استنكر الميجور جنرال البريطاني فيليكس جيدني، نائب قائد التحالف الدولي لمحاربة داعش، ادعاءات روسيا بأن بريطانيا والولايات المتحدة بصدد التحضير لشن هجوم بالأسلحة الكيماوية في سورية وإلصاقه بالنظام.
ونفى جيدني ادعاءات روسيا بأن بريطانيا وأميركا على وشك إطلاق صواريخ محملة بغاز الكلور، واصفا هذه المزاعم بـ «الدعاية السخيفة للغاية».
وقال جيدني، وهو أعلى قائد بريطاني في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، «إن بريطانيا تعتز بعضويتها في التحالف ولها سجل حافل في محاربة داعش»، حسبما نـقـلــت صحـيـفـة «التـليغـراف» الـبريطانية.
وأضاف الميجور جنرال البريطاني أن كل أعضاء التحالف يدينون استخدام الأسلحة الكيماوية.
من جهتها، نفت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون)، الشائعات التي تروج لها روسيا حول تعزيز بوارجها العسكرية وقواتها في البحر المتوسط، معتبرة أن تلك الادعاءات لا تتوافق مع الحقيقة.
وجاء رد «الپنتاغون» بعد التصريحات والتقارير الروسية التي كثرت وتيرتها في الأيام الماضية حول تعزيزات عسكرية أميركية جديدة في البحر الأبيض المتوسط استعدادا لضربة عسكرية يحضر لها ضد النظام السوري.
وقال المتحدث باسم الپنتاغون، إريك باهون، في تعليق حول الموضوع لوكالة «تاس» الروسية: «إن التقارير الروسية حول تعزيز القدرات العسكرية الأميركية في شرق البحر الأبيض المتوسط ليست إلا دعاية وهي غير صحيحة».
وأكد أن «هذا الأمر لا يعني أن الولايات المتحدة غير مستعدة للعمل حال إعطاء الرئيس الأميركي أمرا مباشرا باتخاذ مثل تلك الإجراءات».