فرضت «إدارة الهجرة والجوازات» في سورية على الأشخاص الراغبين في مغادرة البلد، الحصول على «موافقة سفر» من شعب التجنيد في المحافظات قبل مغادرتهم البلاد.
وذكرت صفحات موالية للنظام عبر «فيسبوك» أنه يجب على كل الذكور من مواليد عام 1976 حتى عام 2001 الحصول على إذن سفر من شعب تجنيدهم، وتسجل على دفتر خدمة العلم كي يتمكن من مغادرة القطر عبر جميع المعابر الحدودية.
وهذا ما أدى الى حالة من الإرباك على المراكز الحدودية وفي المطار كونه صدر وطبق فورا ولم يبلغ المسافرون به قبل مدة محددة.
وأفادت مصادر بأنه تم منع المئات من المغادرة يوم أمس الأول ما اضطرهم الى خسارة حجوزات سفرهم والأموال التي سددوها، كما أوردت العديد من صفحات فيسبوك أخبارا عن منع العديد من سائقي الحافلات من السفر على الحدود بعد تفاجئهم بالقرار.
وأكدت صحيفة «الوطن» القريبة من النظام صحة ما تناقلته مواقع التواصل. ونقلت عن مصادر في إدارة الهجرة أن «القرار صدر من وزارة الدفاع، ويقضي بحصول المكلف على «موافقة سفر» من شعبة التجنيد لكل من يتراوح عمره بين 17 و42 عاما عند مغادرته البلاد»، موضحا أن المكلف أصبح بحاجة إلى موافقة شعبة التجنيد لإصدار أو تجديد جواز سفر وموافقة أخرى عند مغادرة البلاد.
وقالت «الوطن» إن القرار يأتي تنفيذا لمرسوم صدر عام ٢٠٠٧ إلا أن تطبيقه كان متفقا عليه ما بين وزارتي الدفاع والداخلية بحيث تطلب الموافقة عند إصدار جوازات السفر فقط، لكن وصلت تعليمات جديدة تقضي بالتنفيذ الحرفي لمادة واردة في المرسوم من دون مراعاة التفاهمات السابقة التي كان الهدف منها تسهيل أمور المواطنين.