ألزمت وزارة التربية السورية جميع المدارس بتطبيق قرار اللباس المدرسي الموحد للعام الدراسي الجديد، بعد تعليقه خلال سنوات الحرب للحد من أعباء المعيشة، رغم ان السوريين مازالوا يشكون من الغلاء الفاحش في الأسعار وارتفاع نسبة من يعيشون دون خط الفقر منهم.
وقال وزير التربية هزوان الوز: «الوزارة توقفت منذ العام الماضي عن إصدار تعميم التساهل في تطبيق اللباس المدرسي» وذلك بعد ما وصفه بـ «مرحلة الانتصار»، مضيفا انه «لم يعد هناك مسوغ لعدم تطبيق اللباس المدرسي».
وأشار الوزير إلى توقف جميع المنظمات الدولية خلال العام الحالي وبشكل خاص «اليونيسيف» عن تقديم المساعدات التي كانت تقدم للطلاب، مشيرا إلى أن اليونيسيف كانت تقدم مليون حقيبة مدرسية مع المستلزمات للطلاب لمساعدة الأهل في إعادة أطفالهم إلى المدارس، إلا أن هذه المساعدة توقفت في هذا العام بحجة أن التمويل الدولي للمنظمة تراجع بنسبة 60%، ما أدى إلى تراجع برامج المساعدة بأشكالها كافة، إضافة إلى توقف برنامج الغذاء العالمي عن تقديم المساعدة الغذائية وهي عبارة عن علبة بسكويت بالتمر للأطفال.