- قمة ثلاثية تضم روحاني وبوتين وأردوغان في إيران الجمعة المقبلة
في وقت تستعد فيه طهران لمحادثات مع سورية وروسيا بشأن مواجهة ادلب المرتقبة، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف امس، خلال زيارة لدمشق، انه يجب «تطهير» محافظة إدلب بشمال غرب سورية من المقاتلين بحسبما نقلته وكالة «فارس» للأنباء.
وأضاف «يجب الحفاظ على جميع الأراضي السورية ويجب أن تبدأ جميع الطوائف والمجموعات جولة إعادة البناء بشكل جماعي ويجب أن يعود النازحون إلى عائلاتهم»، وتابع «ويجب كذلك تطهير الأجزاء المتبقية في إدلب من الإرهابيين الباقين ويجب أن تعود المنطقة تحت سيطرة الشعب السوري». وتخطط قوات الحكومة السورية لهجوم مرحلي في إدلب والمناطق المحيطة بها الخاضعة لسيطرة المعارضين، وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الجمعة الماضي ان واشنطن تعتبر هجوم القوات الحكومية على إدلب تصعيدا للحرب في سورية، وحذرت وزارة الخارجية الأميركية من أن واشنطن سترد على أي هجوم كيماوي تشنه دمشق.
وفي السياق نفسه، أفادت وكالة «فارس» للأنباء بأن وزير الخارجية السوري وليد المعلم طلب أن تواصل إيران دعمها لسورية وذلك خلال اجتماعه في دمشق امس مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن ظريف تحدث، في مستهل زيارته لدمشق، عن اجتماع يعقد في 7 الجاري بين إيران وتركيا وروسيا بشأن مواجهة المسلحين في إدلب.
ونقلت الوكالة عن ظريف قوله «يجب الحفاظ على جميع الأراضي السورية ويجب أن تبدأ جميع الطوائف والمجموعات جولة إعادة البناء بشكل جماعي ويجب أن يعود النازحون إلى عائلاتهم»، وأضاف «ويجب تطهير الأجزاء المتبقية في إدلب من الإرهابيين الباقين ويجب أن تعود المنطقة تحت سيطرة الشعب السوري»، وأفادت وكالة «فارس» بأن من المقرر أن يلتقي الرئيس الإيراني حسن روحاني بنظيريه الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في إيران.
ويقول الكرملين إن الاجتماع سيعقد في طهران في السابع من سبتمبر.
وقال ظريف إن الاجتماع سيركز على محاربة باقي الجماعات المتشددة في سورية.
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عنه قوله «خلال الاجتماع الذي سنعقده في طهران يوم الجمعة المقبل كاستمرار للجولة السياسية الثلاثية سيتم بحث سبل مواجهة المتطرفين والجماعات الإرهابية مثل تحرير الشام»، ولم يحدد ظريف ما إذا كان الاجتماع سيضم رؤساء الدول الثلاث أم سيعقد بين مسؤولين كبار آخرين. وكان وزير الدفاع الإيراني توجه الأسبوع الماضي إلى دمشق حيث وقع مع نظيره السوري اتفاقا للتعاون الدفاعي بين البلدين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي إن إيران ستواصل دعمها لقوات الحكومة السورية في معركة إدلب.
ونقلت وكالة «فارس» للأنباء عن قاسمي قوله «لحكومة سورية الحق في محاربة الإرهابيين في هذه المنطقة».
وإيران، باعتبارها داعما للحكومة السورية، حاضرة وستواصل تقديم مساعدتها الاستشارية طالما رغبت الحكومة السورية في ذلك، كما ذكرت الوكالة أن رئيس الوزراء السوري عماد خميس التقى أيضا ظريف امس وأبلغه بأن سورية ستبدأ إعادة الإعمار بمساعدة شركات إيرانية وروسية.
في نفس السياق، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس ان روسيا وتركيا وايران تعمل من اجل فصل الجماعات المعارضة عن «الارهابيين» في محافظة ادلب شمالي سورية.
ونقلت وكالة الانباء الروسية (تاس) عن لافروف قوله ان الجماعات المسلحة تقوم بانتهاك نظام وقف اطلاق النار بشكل متواصل في ادلب وتطلق طائرات من دون طيار على قاعدة حميميم الجوية الروسية في سورية، مضيفا ان من حق الحكومة السورية القضاء على الارهابيين في اراضيها.