قال المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان ديمستورا امس ان معركة إدلب، إذا وقعت، ستكون دموية، وستشهد مستويات جديدة من الرعب.
جاء ذلك في خطاب ديمستورا عبر دائرة تلفزيونية من جنيف لاجتماع عقد امس في مجلس الأمن بنيويورك، لمناقشة الوضع في محافظة إدلب ومحيطها، شمال غربي سورية.
وأضاف ديمستورا ان المدنيين لن تكون لديهم إدلب أخرى ليفروا إليها.
وحذر من كارثة إنسانية هي الأكبر منذ بداية الحرب.
وشدد المبعوث الأممي، في تحذيراته، على أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية في إدلب سيكون أمرا غير مقبول أبدا، ويجب ألا يحدث مرة أخرى في سورية، وهذا هو موقف الأمين العام (للأمم المتحدة) أنطونيو غوتيريس.
وتابع: نحن قلقون للغاية بشأن المدنيين الذين يصل عددهم في إدلب إلى 2.9 مليون نسمة، منهم مليون طفل ونحو 1.4 مليونا اضطروا للنزوح من قبل، مرة واحدة على الأقل.
وقال مؤكدا: هؤلاء ليسوا إرهابيين، وليسوا طرفا في الحسابات الجارية.
وتطرق ديمستورا في إفادته إلى ملف فصل الإرهابيين عن المدنيين في إدلب، وأبلغ أعضاء المجلس بأن لديه أفكارا وأطروحات خاصة بذلك، ولكنه يفضل طرحها في مشاورات مغلقة.
وفي تعقيب لاحق لها، طالبت المندوبة الأممية الأميركية نيكي هيلي بالإفصاح عن تلك الأفكار علانية.
ميدانيا، نفذت طائرات روسية امس غارات على مقار تابعة لفصائل معارضة وجهادية في محافظة إدلب، موقعة قتيلين على الاقل.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن شن طائرات روسية غارات على مقرات لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) وأخرى لحركة أحرار الشام في محيط بلدة الهبيط الواقعة في ريف ادلب الجنوبي الغربي.
وتسببت الغارات، وفق المرصد، «بمقتل عنصر من حركة أحرار الشام وإصابة 14 مقاتلا آخرين على الأقل بجروح، إضافة الى مقتل مدني وإصابة أربعة آخرين»، لم يعرف ما إذا كانوا مدنيين أم مقاتلين.