قالت وزيرة الدولة، المتحدثة الرسمية باسم الحكومة الأردنية، جمانة غنيمات، إن «عودة اللاجئين السورين من الأردن إلى سورية تحتاج إلى سنوات، وهذا ما أكدته الدراسات»، مشيرة إلى أن «العودة الطواعية مفتوحة أمام اللاجئين، أما العودة القسرية فهي مرفوضة أردنيا، ونحن ملتزمون بالمواثيق الدولية في هذا الإطار».
وأظهرت سجلات مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في الأردن، عدم عودة أي لاجئ سوري طواعية إلى بلاده خلال شهر أغسطس الماضي، وفق مسؤولة العلاقات الخارجية في المفوضية نداء ياسين. كما لم يظهر التقرير الشهري الذي يتعلق بعودة اللاجئين السوريين الطوعية إلى بلادهم لشهر يوليو الماضي أيضا عودة لاجئين إلى بلادهم.
وبخصوص القضية الفلسطينية، قالت غنيمات، خلال حديث على قناة «رؤيا»، مساء أمس الأول، أنه «ليست هناك صفقة قرن، ومواقف الأردن تجاه هذا الموضوع واضحة بالتأكيد على حل الدولتين والالتزام بالقرارات الدولية»، مشددة على أن الحديث حول الكونفيدرالية مرفوض بالمطلق.