تعهد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد بأن يستعيد النظام السوري محافظة إدلب «حربا أو سلما» رغم الاتفاق الروسي ـ التركي الذي أوقف هجوم جيش النظام الذي يحشد له منذ أسابيع.
وأكد المقداد في مداخلة له أمام المنتدى الإعلامي على هامش مهرجان الإعلام السوري الثاني، أن اتفاق إدلب هو خطوة من الخطوات الأخرى التي بدأها النظام في اتفاقات «مناطق خفض التصعيد»، التي كانت ملزمة بأوقات معينة، وهو ما جرى بالفعل حيث باتت هذه المناطق تحت سيطرة النظام.
وقال «كما انتصر الجيش السوري في كل بقعة من بقاع سورية، سوف ينتصر في إدلب والرسالة واضحة جدا لكل من يعنيه الأمر، ونفضل الوصول إلى السوريين في إدلب سلما، أما الجوانب الأخرى في هذه الحرب المعلنة فلها حدودها».
وفي تصريح لصحيفة «الوطن السورية»، قال نائب وزير الخارجية السوري في تعليقه على قرار موسكو تسليم سورية منظومة صواريخ «إس-300» إن العلاقات السورية - الروسية تطورت بشكل عميق ومخلص، في إطار الحرب على الإرهاب، وأن القيادة الروسية مارست دورا بناء، في تنفيذ قرارات المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب.