أعلنت الشرطة الروسية في ريف حمص الشمالي فتح باب التطوع لأول مرة ضمن صفوفها، بحسب ما أفاد موقع عنب بلدي.
وقال الموقع إن الشرطة الروسية طلبت من الراغبين في التطوع التسجيل في ناحية تلبيسة وإحضار صور شخصية وآخر شهادة عملية.
وأضاف المراسل أن العدد المطلوب يبلغ ألفي متطوع، ويتم قبول المتطوع بعد دراسة أمنية خاصة بالقوات الروسية. وتبلغ مدة العقد خمس سنوات بأجر شهري يبلغ 50 ألف ليرة سورية، ويخوض المتطوعون دورة مدتها ثلاثة أشهر في إحدى القطع العسكرية في دمشق.
وأكد المراسل أن الإقبال كبير من الشباب، ووصل العدد المتقدم إلى خمسة آلاف من الريف الشمالي لحمص، بينهم منشقون عن النظام كانوا في صفوف المعارضة.
واعتبر متابعون أن الإقبال الكبير من شباب الريف الشمالي الذي كان محاصرا حتى قبل شهور قليلة، على الانضمام إلى الشرطة العسكرية يأتي هربا من الخدمة في صفوف جيش النظام السوري، رغم أنه ليس من الواضح ما إذا كان هذا التطوع قد يؤدي الى إلغاء الخدمة العسكرية.
في سياق آخر، كشف نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أن جميع الاتفاقات الخاصة بإدلب السورية التي تم التوصل اليها بين الجانبين الروسي والتركي هدفها الرئيسي هو القضاء على ما وصفه بـ«الإرهابيين»، وتدمير المسلحين الذين لا يرفضون إلقاء أسلحتهم، رغم أن تركيا أكدت مرارا أن الاتفاق يتضمن وقف إطلاق النار وإنشاء منطقة معزولة السلاح، وأن فصائل المعارضة المعتدلة ستبقى في أماكنها. وقال بوغدانوف الذي يشغل أيضا منصب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط لوكالة نوفوستي، إن موسكو تأمل أن يتم تنفيذ هذه الاتفاقات بحذافيرها.
وأضاف في مقابلة على هامش المنتدى الدولي «حوار الحضارات»: «نواصل الاتصالات، ونواصل العمل مع الشركاء الأتراك وفق اتفاقيات 17 سبتمبر. نحن بحاجة إلى توضيح تفاصيل من قواتنا، الذين هم على اتصال وثيق مع أنقرة. أعتقد أن العمل مستمر، دعونا نأمل أن كل شيء تم التوافق عليه في مذكرة سوتشي سيتم تنفيذه».
وشدد بوغدانوف على أن «اتفاقيات إدلب مؤقتة»، وهدفها النهائي هو «القضاء على بؤرة الإرهاب في سورية بشكل عام، وفي منطقة إدلب على وجه الخصوص، واستعادة وحدة وسيادة الدولة السورية».