نفى مجلس سوريا الديموقراطية «مسد» الذي يعتبر الواجهة السياسية لقوات سوريا الديموقراطية «قسد» التي يسيطر عليها الأكراد، عقد أي لقاء جديد مع مسؤولي النظام في العاصمة دمشق يوم أمس الأول.
وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس أمجد عثمان، في تصريح صحافي نقلته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه: «أسباب تعثر الحوار والأطر الضيقة التي حددتها حكومة دمشق في عملية الحوار ما زالت قائمة، لذلك نعلن أن ما تناولته وسائل الإعلام من أنباء غير صحيحة».
وكانت تقارير إعلامية أشارت أمس الأول إلى أن وفدا عن المجلس موجود في دمشق لاستئناف اللقاءات مع النظام، وأنه سيلتقي شخصيات حكومية وأمنية بهدف بحث مستقبل مناطق شرق الفرات.