أكد رئيس هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية نصر الحريري أمس التوجه الى روسيا في 26 أكتوبر الجاري «للتفاوض مع الطرف الذي يملك القرار في سورية».
وذكر الحريري في مؤتمر صحافي أقامته الهيئة في الرياض ان «الحل السياسي ليس فقط وجود اللجنة الدستورية مع وجود نظام ديكتاتوري وضع شروطا مسبقة لا يمكن تحقيقها».
وبين ان المرحلة الانتقالية يجب ان تتضمن بيئة آمنة ووضع مسودة دستور جديدة للبلاد والاستعداد لعملية انتخابات رئاسية وبرلمانية بإشراف الأمم المتحدة.
وأوضح ان إلغاء النظام السوري للمرسوم رقم 10 القاضي بجواز إحداث منطقة تنظيمية أو أكثر ضمن المخطط التنظيمي العام للوحدات الإدارية، وذلك بمرسوم بناء على اقتراح وزير الإدارة المحلية والبيئة «لا يلغي مخاوف السوريين على أمنهم».
وقال الحريري ان المسألة في سورية ليست مسألة مبعوث أممي، مشيرا الى ان المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى سورية ستافان ديميستورا هو ثالث مبعوث أممي وأنه «حاول ان يكون له إنجاز في حياته السياسية بينما لا توجد إرادة سياسية عالمية في ظل سكوت دولي وسطوة للنظام وقتل للشعب السوري».
وحمل الحريري النظام السوري المسؤولية كاملة فيما يحدث بمخيم (الركبان) الذي يقع تحت سيطرة النظام ويعاني قاطنوه من مجاعة في ظل الحصار الذي يفرضه النظام عليه.