دخلت قافلة من المساعدات الانسانية لأول مرة منذ أكثر من 10 شهور، إلى مخيم الركبان الذي يؤوي نحو 60 ألفا من اللاجئين الذي تقطعت بهم السبل في البادية السورية في ظروف شديدة الصعوبة قرب الحدود الاردنية فيما تبادلت الاطراف المحيطة بالمنطقة الاتهامات بإعاقة دخولها.
وقال أبو عبدالله العضو بالمجلس المحلي الذي يدير المخيم وينسق مع الأمم المتحدة «وصلت أولى الشاحنات المحملة بالمساعدات الى المخيم».
ويقع مخيم الركبان على مقربة من قاعدة التنف العسكرية الأميركية في الصحراء وقرب نقطة التقاء حدود سورية والأردن والعراق ويعيش فيه أكثر من 60 ألف شخص وصلتهم آخر قافلة إغاثة من الأمم المتحدة في يناير الماضي.
بدوره، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان صحافي، بأن شحنات من المساعدات وصلت على متن قافلة، إلى منطقة المخيم الذي يعاني من أوضاع إنسانية مأساوية، ونقص في الأدوية والأغذية وانعدام الرعاية الصحية، بعد انقطاع المساعدات نتيجة قطع الطرق الواصلة إلى المخيم.
وضمت القافلة شحنات من المواد الغذائية، لا تكفي لسد ربع احتياجات المخيم وفق المصادر هناك، فيما تتوالى المناشدات اليومية من قبل المحاصرين للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لإغاثتهم، وسط اتهامات من المعارضة للنظام بمنع وصول المساعدات للضغط على قاطنيه للقبول بالمصالحة على غرار المناطق التي كانت محاصرة سابقا، بحسب شبكة «شام» الاخبارية.