اتهمت روسيا امس الدول الغربية بأنها تعمل على تعطيل عودة اللاجئين السوريين الى ديارهم في سورية لـ«أهداف سياسية».
ونقلت الخارجية الروسية في بيان عن ممثل الوزارة بيخبود الياكباروف خلال جلسة عقدتها لجنة روسية مشتركة خاصة باللاجئين السوريين القول بأن الدول الغربية غير مستعدة للانخراط في الجهود العملية المتعلقة بعودة اللاجئين السوريين الى ديارهم.
وأوضح ان الدول الغربية لا تبدي اهتماما بعودة اللاجئين الى ديارهم قبل الانتخابات التي ستجري في سورية، موضحا انها «تريد استغلال اللاجئين من اجل دفعهم للتصويت لصالح المرشحين الذين يروقون للغرب».
وأكد «ما دام قرار مجلس الامن الدولي رقم 2254 ينص على حق جميع السوريين في المشاركة في العملية الانتخابية بغض النظر عن مكان إقامتهم فإن الدول الغربية باتت تخطط لاستثمار هذه القضية من اجل دفع اللاجئين للتصويت للمرشحين الذين يروقون لها وتحقيق الاهداف التي لم تتمكن من تحقيقها بالقوة أي ابعاد الرئيس بشار الاسد عن الحكم».
من جانبه، اتهم ممثل وزارة الدفاع الروسية يوري تراسوف القوات الأميركية بالتقصير في ضمان امن اللاجئين السوريين في مخيم الركبان في التنف، مشيرا الى انتشار التجارة بالبشر في مخيم الركبان الذي يقطنه حوالي 50 الف نسمة.
واشار الى ان سلطات المخيم لا تقوم بإصدار وثائق الولادة والوفيات وان اغلبية سكان المخيم لا يملكون وثائق ثبوتية.
كما لفت الى وجود اربع مدارس ابتدائية في المخيم يعمل فيها مدرسون متطوعون من اللاجئين انفسهم بدون راتب وبدون كتب مدرسية، مشيرا كذلك الى تردي الحالة الانسانية في المخيم نتيجة لانعدام الكهرباء ومياه الشرب وتراكم النفايات.