- قوات النظام تنفذ عمليات تسلل فاشلة في ريف حلب
أجرى وفد من مجلس النواب الأردني برئاسة النائب عبدالكريم الدغمي سلسلة لقاءات مع مسؤولين في النظام السوري خلال زيارته الى دمشق أمس لأول مرة منذ بداية الحرب في سورية عام 2011.
وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان ان الوفد التقى وزير الخارجية وليد المعلم الذي تناول «التأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين الشقيقين، والرغبة في تعزيز هذه العلاقات على كافة المستويات وخاصة البرلماني، وكذلك تطوير التعاون الثنائي لما فيه خير ومصلحة الشعبين الشقيقين».
وشدد الجانبان، حسب البيان، على «أهمية قرار إعادة افتتاح معبر نصيب الحدودي بين البلدين استجابة لرغبة وتطلعات الشعبين، وأثره الإيجابي على حركة تبادل البضائع وانتقال الأشخاص بما يساهم في تعزيز التعاون على المستويين الشعبي والاقتصادي».
وبحث المعلم مع الوفد الأردني «تطورات الأوضاع السياسية والميدانية الأخيرة في سورية والمنطقة، وما أدت إليه من تحولات في المواقف على الساحتين الإقليمية والدولية». وفي وقت لاحق التقى الوفد بالرئيس بشار الأسد.
وسبق أن ذكر النائب الأردني المشارك في الزيارة قيس زيادين أنها ستمتد ما بين يومين و4 أيام و«ستتمحور حول إعادة تطبيع العلاقات».
في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده تواصل «العمل داخل سورية»، موضحا أن روسيا غير قادرة «بمفردها»، على دفع القوات الإيرانية والمؤيدة لها، على الخروج من هناك.
ونقلت القناة العاشرة الاسرائيلية عن نتنياهو قوله في جلسة مغلقة للجنة الخارجية والأمن البرلمانية أمس، ان إسرائيل «نفذت عمليات عسكرية في سورية في الفترة التي تلت إسقاط الطائرة الروسية»، في شهر سبتمبر الماضي.
وأضاف نتنياهو «تقوم طائراتنا الاستخباراتية بجمع المعلومات، ولا أريد التحدث عن عمليات أخرى في هذا الإطار».
وأضاف «تخبرنا مخابراتنا أن كمية الأسلحة الإيرانية المهربة عبر سورية إلى حزب الله في لبنان قد انخفضت بشكل كبير، منذ إسقاط الطائرة الروسية».
وفي السياق، اتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله اللبناني بإقامة نقاط عسكرية له في جبهة الجولان السوري المحتل، في محاولة لفتح جبهة ثانية مع إسرائيل.
وقال قائد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، الجنرال يوؤال ستريك أمس ان الحزب «يحاول التموضع في الجانب السوري من الجولان من أجل خلق جبهة ثانية مع إسرائيل في الشمال».
وأضاف ستريك في مقابلة مع قناة «أي 24 نيوز»: «نعرف أن حزب الله يحاول إقامة بنى تحتية للإرهاب في مرتفعات الجولان السورية القريبة من حدودنا، كجبهة ثانية لجنوب لبنان، ولن يسمح الجيش الإسرائيلي بذلك».
وجدد الجنرال الإسرائيلي اتهامه لإيران بمحاولة التوسع داخل سورية واستخدام أراضيها لنقل أسلحة لقوات حزب الله على الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية.
ميدانيا، أكدت وكالة «الأناضول» أن قوات النظام والمجموعات المسلحة التابعة لإيران، نفذا ليلة اول من امس وحتى فجر أمس، عملية تسلل إلى منطقة الراشدين بريف حلب الغربي. وتابع المصدر نفسه أن فصائل المعارضة تصدت للعملية بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، لتقوم القوة المهاجمة بالانسحاب بعد تلقيها خسائر.
روسيا تستعرض إمكانات المقاتلة «الشبح» في سورية
عواصم ـ وكالات: بثت وزارة الدفاع الروسية مشاهد اختبار مقاتلة «سو-57» الموصوفة بـ«الشبح»، في سماء سورية.
وقالت الوزارة في بيان حول المشاهد التي بثتها أمس، إن طاقم «سو- 57» التي تعد من الجيل الخامس للمقاتلات، أجرى أكثر من 10 طلعات في سورية. ومدة الفيديو دقيقة و20 ثانية عبر حساب الوزارة على موقع التواصل الاجتماعي الروسي «فكونتاكتي».
ولم يذكر البيان المنطقة التي حلقت فيها المقاتلتان اللتان ظهرتا في المشاهد، وموعد الاختبار.
وقالت الوزارة انه تم تنفيذ الطلعات الجوية من أجل التأكيد على القدرات المعلنة لأحدث طائرة في وضع القتال الحقيقي.
وأشارت إلى فحص خصائص الطيران التقنية وأنظمة المعلومات والتحكم الذاتي وعمل جميع الأنظمة على متن الطائرة، بما في ذلك مجمع الأسلحة، في ظروف درجات الحرارة المرتفعة والتضاريس المعقدة وغيرها من العوامل. وبسبب قدرتها على التخفي توصف المقاتلة التي تنتجها شركة سوخوي الروسية، بـ«الشبح».
ومازالت المقاتلة متعددة المهام قيد الاختبار، وجرى انتاج 6 طائرات منها في المرحلة الأولى.
وأجريت أول طلعة تجريبية للمقاتلة «سو-57» في عام 2010.