تعرض أحد الحواجز التابعة لقوات النظام في مدينة الصنمين شمالي درعا، لهجوم بالأسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية.
وأفاد موقع «عنب بلدي» بأن مجموعة من الشباب المدينة هاجموا حاجزا، عبر إطلاق النار عليه ورمي قنابل يدوية.
وتحدثت شبكات محلية موالية، منها «دمشق الآن» و«سوريا بوست»، أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار ورموا قنابل باتجاه أحد حواجز «الجيش» في الصنمين، ثم لاذوا بالفرار.
الشبكات لم تتحدث عن قتلى في الهجوم، ولكنها أشارت إلى أن مسلحين آخرين نصبوا قبل يومين كمينا قرب بلدة جاسم، وأسفر ذلك عن مقتل عنصرين في قوات النظام.
وقد أعلنت مجموعة تطلق على نفسها «حركة المقاومة الشعبية» في درعا، عبر حسابها في «فيسبوك»، مسؤوليتها عن الهجمات التي تعرضت لها حواجز النظام في الصنمين وجاسم.
واعلنت ايقاع خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد، وذلك بحسب ما أعلنت عبر معرفاتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت الحركة إن «المقاومة الشعبية في مدينة الصنمين تشن هجوما، هو الأعنف من نوعه على حواجز النظام بعد المصالحات الكاذبة التي أجراها النظام وقتلى النظام بالعشرات».
الحركة التي نشأت حديثا في درعا، تقول إن عملياتها ردا على الوعود الكاذبة من روسيا والنظام السوري، وعدم تنفيذ المطالب المتفق عليها في التسويات التي شهدتها درعا. ووصفت مصادر محلية الهجوم بالعنيف، حيث شمل مجموعة حواجز وسط المدينة كما طال «مديرية المنطقة»، معتبرة أنه الأوسع.
وأفادت المصادر بحسب ما نقل عنها موقع «زمان الوصل» بأن قوات النظام ردت على الهجوم كعادتها بالانتقام من المدنيين العزل، حيث فتحت نيران رشاشاتها المتوسطة باتجاه المنازل، كما ساد المدينة بعد ذلك أجواء من الحذر وانعدمت حركة المدنيين في الشوارع، خشية الاعتقال أو عمليات انتقامية أخرى.