لا يزال مستقبل العشرات من اللاجئين السوريين في ولاية تمنراست جنوبي الجزائر، مجهولا وسط مخاوف من إعادتهم الى سورية.
أكد ذلك راديو «روزنة» نقلا عن مصدر جزائري خاص، نافيا ترحيلهم إلى دولة عربية يتوقع أن تكون السودان، بحسب ما أشيع خلال الأيام الماضية.
وبحسب تسجيل صوتي من أحد السوريين المحتجزين في الجزائر، فإن جميع المحتجزين مازالوا في مكان الاحتجاز، من دون أن يتم ترحيلهم حتى الآن، في حين لم تصدر السلطات الجزائرية أي تعليق رسمي على أنباء الترحيل أو أسباب استمرار الاحتجاز، بحسب الإذاعة.
ويواجه المحتجزون الذين يصل عددهم إلى أكثر من 43 شخصا، بعض منهم مطلوب للنظام السوري، تهمة دخول الأراضي الجزائرية من ليبيا بطريقة غير شرعية.
ويشير المصدر إلى أنه وبعد إبلاغ السلطات الجزائرية للمحتجزين بنية ترحيلهم إلى دمشق، استطاعوا الحصول على أحد الهواتف المحمولة «بطريقة ما» لإرسال مناشداتهم بعدم ترحيلهم، مضيفا أن المحتجزين وصلوا إلى الجزائر ليس للإقامة والبقاء فيها، وإنما ليكملوا طريقهم إلى أوروبا، بعدما عزموا اللجوء إلى هناك من خلال الجزائر، وأفادت مصادر بأن من بين المحتجزين عناصر دفاع مدني، وهم المعروفون بـ «الخوذ البيضاء»، وناشطين حقوقيين، وكذلك عدد من الضباط المنشقين عن قوات النظام السوري.
وكان موقع «مهاجر نيوز» نقل عن أحد الصحافيين الجزائريين استبعاده أن تكون الجزائر تنوي ترحيل المحتجزين السوريين، لافتا إلى أنها «لم يسبق لها أن رحلت لاجئين سوريين».