أعلنت جامعة الدول العربية أنه لا تغيير في موقفها حول إعادة عضوية سورية إلى مقاعدها، بعد أيام على دعوة البرلمان العربي لإعادة العضوية المتوقفة منذ عام 2012.
وقال الأمين العام المساعد للجامعة، حسام زكي أمس «حتى الآن لا توجد مؤشرات على أن هناك تغييرا في موقف الجامعة العربية من مسألة عضوية سورية».
وأشار زكي إلى أن زيارة الرئيس السوداني عمر حسن البشر إلى سورية تمت من دون تنسيق مع الجامعة العربية.
وقال في رده على أسئلة الصحافيين في مؤتمر صحافي عقده أمس بمقر الجامعة لعرض أنشطة الجامعة العربية خلال 2018: «إن المعطيات التي لدينا لا توحي بوجود تغيير في موضوع سورية» في إشارة إلى تجميد أنشطتها.
واستدرك قائلا: «ولكننا لا نصادر على أي تغيير في الفترة المقبلة».
وأكد أن قرار إنهاء تعليق عضوية سورية بالجامعة العربية يحتاج إلى توافق بين الدول الأعضاء، مشيرا إلى أن هذا مرتبط بإرادة الدول العربية وهذا التوافق ليس موجودا حتى الآن.
وقال زكي: «إن قرار عودة سورية إلى الجامعة العربية هو قرار الدول الأعضاء»، مضيفا: «إنه من الناحية الإجرائية فإن قرار تعليق عضوية سورية اتخذ من قبل مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية وبالتالي يمكن لمستوى أقل من القمة أن يقرر الموقف من سورية».
وأضاف: «أنه إذا حدث توافق بين الدول الأعضاء على إنهاء تعليق عضوية سورية، كما وافقت هذه الدول على تعليق عضويتها، ينتهي التعليق وهذا الموضوع لن يتم تعديل شيء فيه إلا بالتوافق».