- أول رحلة تشارتر سياحية سورية تصل تونس
أعادت دولة الإمارات العربية المتحدة فتح سفارتها في دمشق أمس، وسط توقعات بأن تعقبها عدة خطوات مماثلة من عدد من الدول العربية.
وأوردت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) بيانا أعلنت فيه وزارة الخارجية والتعاون الدولي «عودة العمل في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في دمشق حيث باشر القائم بالأعمال بالنيابة مهام عمله من مقر السفارة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة» اعتبارا من الأمس.
وقالت الوزارة «ان هذه الخطوة تؤكد حرص حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على إعادة العلاقات بين البلدين الشقيقين إلى مسارها الطبيعي بما يعزز ويفعل الدور العربي في دعم استقلال وسيادة الجهورية العربية السورية ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية ودرء مخاطر التدخلات الإقليمية في الشأن العربي السوري».
وأعربت عن تطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن يسود السلام والأمن والاستقرار في ربوع الجمهورية العربية السورية.
وحضر مراسم رفع العلم فوق مقر السفارة كل من المستشار عبدالحكيم ابراهيم، والقائم بالأعمال يوسف النعيمي، والملحق الاداري في السفارة حسين عبدالله البلوشي، إلى جانب عدد من السفراء بدمشق، ومندوب عن وزارة الخارجية والمغتربين السورية.
ورفع العلم الإماراتي على مقر السفارة الواقعة في حي أبو رمانة الراقي في وسط دمشق بعد وقت قصير من وصول مدير المراسم في وزارة الخارجية والمغتربين حمزة الدواليبي الى مقر السفارة وعدد من الديبلوماسيين العرب الموجودين في دمشق.
وقال القائم بالأعمال في سفارة الإمارات عبدالحكيم النعيمي، في تصريح للصحافيين عقب إعادة افتتاح السفارة «ستعود سورية بقوة إلى الوطن العربي، وافتتاح سفارتنا مقدمة لعودة سفارات عربية أخرى الى دمشق».
وتؤكد هذه الخطوة المؤشرات حول مساع جارية لإعادة تفعيل العلاقات بين بعض الدول العربية وسورية، قبل ثلاثة أشهر من قمة عربية تعقد في تونس، علما أن جامعة الدول العربية علقت عضوية سورية فيها منذ العام 2011 بعد اندلاع الاحتجاجات ضد النظام في العام 2011 وتم قمعها بالقوة قبل تحولها إلى حرب دامية.
بالتزامن وبعد انقطاع لنحو ثماني سنوات، وصلت أمس أول رحلة سياحية من سورية الى تونس على متن طائرة تابعة لشركة «أجنحة الشام» الخاصة تقل نحو 160 شخصا، وهبطت الطائرة في مطار المنستير.
وقال مدير ديوان الموانئ والمطارات لطفي محسين لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ان رحلة شارتر تؤمنها طائرة تابعة لشركة «أجنحة شام» الخاصة هبطت بمطار المنستير قادمة من دمشق.
وأوضح محيسن أن الرحلة تقل سائحين قادمين من سورية لقضاء عطلة نهاية رأس السنة الميلادية بتونس وستعود إلى دمشق يوم الثاني من يناير 2019، وتضم الطائرة قرابة 150 مسافرا.
وحظي ركاب الطائرة لدى استقبالهم في المطار بأجواء احتفالية، من قبل عدد من الطلبة السوريين المقيمين بتونس وهم يحملون أعلام النظام السوري وصور الرئيس بشار الأسد وممثلين عن المجتمع المدني التونسي، كما حضر ممثلون عن وسائل اعلام دولية لتغطية الحدث.
نزوح كبير من آخر مواقع داعش آخر شرق سورية
تشهد المواقع الأخيرة التي يسيطر عليها تنظيم داعش في شرق سورية موجات نزوح مستمرة، تعد الأكبر منذ بدء الميليشيات الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد» هجومها في المنطقة قبل أكثر من ثلاثة أشهر.
وتأتي حركة النزوح في وقت يحاول التنظيم الدفاع عن نقاطه الأخيرة في الجيب مع مواصلة قسد محاولة التقدم فيه.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان «شهد الأسبوعان الماضيان حركة النزوح الأكبر من جيب التنظيم منذ بدء الهجوم بفرار أكثر من 11500 شخص» منه، غالبيتهم من عائلات مسلحي التنظيم.
ومع اشتداد المعارك وتقدم قسد لم يعد التنظيم قادرا، وفق المرصد على «السيطرة على حركة النزوح ومنع الناس من الفرار».
وتنقل قسد الفارين إلى حقل العمر النفطي في ريف دير الزور الشرقي قبل فرزهم، ونقل المشتبه بانتمائهم الى التنظيم إلى التحقيق والباقين إلى مخيمات النزوح.