توقعت تقارير إعلامية أن يقوم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز بزيارة رسمية الى سورية في الأسبوع الأول من العام المقبل، للقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد، في ثاني زيارة لرئيس عربي إلى دمشق منذ 8 سنوات.
ونقلت وسائل إعلام محلية، عن السفارة السورية في نواكشوط، أن ولد عبدالعزيز قرر الاستجابة لدعوة من الرئيس السوري بشار الأسد لزيارة سورية، تمت برمجتها بداية العام المقبل. وقبل ولد أحمد بأسابيع قليلة، كان الرئيس السوداني عمر البشير أول رئيس عربي يكسر الطوق
المفروض على رئيس النظام بزيارته في دمشق.
ولاتزال نواكشوط ترتبط بعلاقات ديبلوماسية مع سورية، حيث أعادت سفيرها إلى دمشق منذ عام 2014، وتمسكت ببقاء سفارتها مفتوحة رغم الحرب السورية وإعلان الجامعة العربية تعليق عضوية سورية، كما لم تغلق السلطات الموريتانية السفارة السورية في نواكشوط. في سياق متصل، سلم مستشار الأمن الوطني العراقي ورئيس فصيل «الحشد الشعبي» فالح الفياض، الأسد رسالة من رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، خلال زيارته الى دمشق أمس.
وأكدت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن الرسالة، تمحورت حول تطوير العلاقات بين البلدين وأهمية استمرار التنسيق بينهما على الأصعدة كافة، وخاصة فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب والتعاون القائم بهذا الخصوص، لاسيما عند الحدود بين الدولتين.