وصلت إلى قاعدة «عين الأسد» غربي محافظة الأنبار العراقية «أرتال» كبيرة من القوات الأميركية «المنسحبة» من سورية.
وصرح مصدر في الاستخبارات العسكرية العراقية، لوكالة أنباء «الإعلام العراقي»، بأن «أرتالا» كبيرة مجهزة بأسلحة مختلفة، بحماية طيران حربي أميركي كثيف، وصلت إلى قاعدة «عين الأسد» دون معرفة أعدادها بسبب تشديد الإجراءات الأمنية على الطرق الرئيسية والفرعية التي تربط المناطق الصحراوية الممتدة من الحدود السورية باتجاه القاعدة.
في سياق متصل، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده ستواصل تقديم المساعدة الشاملة لسورية في مجال مكافحة الإرهاب وحماية سيادة الدولة.
جاء ذلك في برقية تهنئة بعث بها بوتين إلى الرئيس السوري بشار الأسد بمناسبة العام الميلادي الجديد، حسبما أفاد المكتب الصحافي للرئاسة الروسية (الكرملين).
وأكد الرئيس الروسي ـ في برقيته ـ عزم بلاده على مواصلة تقديم كل أشكال الدعم لسورية حكومة وشعبا في وجه قوى الإرهاب ولحماية سيادة ووحدة أراضيها، معربا عن أمله في عودة الحياة الآمنة في أقرب وقت.
في السياق نفسه، قال بوتين امس في رسالة تهنئة بعثها إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان، بمناسبة العام الجديد ان الجهود المشتركة لروسيا وتركيا تساهم بشكل حاسم في مسيرة الحل السياسي ومكافحة الإرهاب في سورية.
جاء ذلك، حسب بيان نشره الكرملين.
وأشار إلى بدء إنشاء الوحدة الأولى لمحطة «أق قويو» للطاقة النووية في تركيا، واستكمال بناء الجزء البحري لمشروع «السيل التركي» لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر تركيا.
وقال بوتين ان هناك خططا جديدة يتم وضعها بشأن العلاقات بين البلدين.
وأضاف: «الجهود المشتركة لموسكو وأنقرة تساهم بشكل حاسم في مسيرة الحل السياسي ومكافحة الإرهاب في سورية».
وأعرب عن اعتقاده في أن الإجراءات المشتركة المتعلقة بمصالح الشعبين التركي والروسي ستتواصل في المرحلة القادمة على جميع الأصعدة.
وتابع: «أنا على ثقة بأن روسيا وتركيا ستواصلان تعزيز الأمن في أوراسيا جنبا إلى جنب».
الى ذلك، قالت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات امس انها تقيِّم وضع مطار دمشق الدولي لتحديد إمكانية استئناف شركات الطيران رحلاتها إلى العاصمة السورية في الفترة المقبلة.
وتأتي هذه المستجدات بعد ثلاثة أيام من إعادة فتح السفارة الإماراتية في العاصمة السورية.
وكانت شركتا طيران الاتحاد وطيران الإمارات قد علقتا الرحلات الجوية إلى دمشق عام 2012 مع بداية النزاع السوري.
هذا، وصرح المدير العام للهيئة سيف السويدي لصحيفة «البيان» الإماراتية، بأن «الهيئة العامة للطيران المدني تقيم حاليا الوضع في مطار دمشق الدولي من خلال لجنة متخصصة.. وسيتخذ القرار المناسب بناء على تقرير اللجنة».
وأوضح السويدي أن «أمن وسلامة المسافرين يأتي على رأس الأولويات لذلك سنقوم بجميع الإجراءات اللازمة التي تتضمن سلامة المسافرين والطائرات».