قال السيناتور الأميركي الجمهوري لينزي غراهام، امس، إنه يتفهم مخاوف تركيا من أنشطة التنظيمات الإرهابية في سورية، كما أعرب عن أمله في إيجاد وسيلة لطمأنة تركيا بشأن العمليات الأميركية في سورية.
جاء ذلك ردا على سؤال صحافي يقول «عام 2016، استجوبت وزير الدفاع الأسبق آشتون كارتر حول دعم الولايات المتحدة لمنظمة الـ «ي ب ك» (الإرهابية) التي حسب ما قلت مؤخرا إنها حليفة مقربة لمنظمة «بي كا كا»، ولكن الآن، تعرب وباستمرار عن دعمك لنفس المجموعة الماركسية (يسارية)، التي لاتزال على صلة مقربة بـ «بي كا كا»، فكيف ذلك؟
وأجاب غراهام أن الموقف كالتالي.. العنصر الكردي لدى تنظيم «ي ب ك» ساعدنا على إضعاف تنظيم «داعش» ولجمه.. أتفهم مخاوف تركيا، وأنا على دراية بالأمر منذ فترة.. هذا توازن حساس، نحن لا نريد التخلي عن حلفاء يقاتلون على الأرض عدوا وحشيا يسمى «داعش».
وتابع قائلا «بنفس الوقت فإني متفهم لمشكلة تركيا مع بعض عناصر تنظيم «ي ب ك» الإرهابي».
وأردف «آمل أن نتوصل إلى وسيلة تضمن لتركيا الشعور بالاطمئنان، وتؤكد لها أن عملياتنا في سورية لن تشكل تهديدا لأمنها من ناحية، كما أنه من المهم جدا للولايات المتحدة ألا تتخلى عمن يساعدها في قضاياها، من ناحية أخرى».
ونوه بأنه يعتزم القيام بزيارة إلى تركيا قريبا بهدف مناقشة هذه القضية.
وفي معرض رده على سؤال آخر عن كيفية ضمان ذلك لتركيا قال السيناتور الأميركي، مازحا: «هذا سؤال يقدر بـ 64 ألف دولار، كيف لنا أن نفعل ذلك؟».