Note: English translation is not 100% accurate
قصر الزهراوي متحف للتقاليد الشعبية ودار الأمين مركز توثيقي في حمص
16 يناير 2010
المصدر : الأنباء

بدأت مديرية آثار حمص تنفيذ خطتها العام الحالي المشتملة على عدد من المشروعات الاثرية الهامة في مدينة حمص.
وقال م.فريد جبور رئيس دائرة الآثار والمتاحف لـ «سانا» إنه يتم حاليا تجميع الوثائق والصور والمخطوطات المتعلقة بمدينة حمص ليتم عرضها في دار مفيد الأمين التي انتهت اعمال الترميم فيه منذ عام ليكون مركزا توثيقيا للمدينة.
كما أوضح انه يتم تحضير مقتنيات العرض المتحفي لافتتاح قصر الزهراوي خلال الفترة القريبة من العام الحالي ليكون متحفا للتقاليد الشعبية التراثية.
وأوضح أن الدائرة تستعد لإجراء أعمال الصيانة الداخلية والخارجية للمتحف الوطني والدائرة يعود بناؤها إلى الفترة الفرنسية عام 1923 كما تتابع أعمال الترميم التي تجري في جامع البازر باشي بالتنسيق مع مديرية الأوقاف وتقدر كلفة هذه الأعمال 12 مليون ليرة. وبين م.جبور أن عدد الأبنية الدينية والمدنية الأثرية المسجلة في المحافظة بلغ 83 وعدد التلال 124 تلا أثريا لافتا إلى أنه تم رفع مقترحات لتسجيل بعض الأبنية التي تتوافق مع الأسس والمعايير الواردة في قانون الآثار إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف بدمشق للنظر في امكانية تسجيلها وفق الأصول القانونية المتبعة.
يشار إلى أن البعثات الأثرية المشتركة التي كانت قد بدأت اعمال الترميم والتنقيب في السنوات السابقة في العديد من المواقع والقرى والمناطق ستتابع عملها في صيف هذا العام وفق المنهجية العلمية الموضوعة لعملها حيث عثرت البعثة السورية ـ الألمانية ـ البريطانية المشتركة في موقع قطنا بمنطقة المشرفة في موسم صيف العام الماضي على مدفن منحوت في الصخر يقع في الأقسام الغربية من القصر الملكي وأوان حجرية وأساور وقلادات ذهبية ومجموعة منوعة من الأواني الفخارية التي تعود الى فترة البرونز الوسيط خلال الفترة الممتدة من 1700-1600 قبل الميلاد إضافة إلى رقيم مسماري يعود لمملكة قطنا المعاصرة لمدينة ماري ويعتبر من اضخم الرقم المسمارية.
كما تمت دراسة وتوثيق وتصوير مواقع المسح الأثري في مناطق غرب حمص واخذ عينات من كسر فخارية ورسم الوجوه الحجرية لمتابعة العمل فيه.