- «مجلس سوريا الديموقراطية»: يجب استمرار دعم الولايات المتحدة للقضاء على «داعش»
قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية «الكرملين» دميتري بيسكوف إن اتفاقات بلاده مع أنقرة بخصوص محافظة إدلب السورية لم تنفذ بالكامل.
وأضاف بيسكوف - في تصريحات لقناة (روسيا اليوم) امس - أن الوضع في محافظة إدلب لايزال يثير قلق موسكو ودمشق.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أكدت، في وقت سابق، أن العسكريين الأتراك لم ينجحوا بعد في تنفيذ جميع التزاماتهم بموجب اتفاق المنطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب، عملا باتفاق الرئيسين بوتين وأردوغان في سبتمبر الماضي.
وأكد بيسكوف، ضرورة ألا تؤدي عمليات تركيا العسكرية داخل الأراضي السورية وفقا لاتفاقية (أضنة) الموقعة مع دمشق عام 1998 إلى ظهور كيانات إقليمية منفصلة بالمناطق الحدودية، وألا تنتهك وحدة سورية.
وتابع إن أي عمليات عسكرية تركية داخل الأراضي السورية، يجب ألا تؤدي بأي شكل من الأشكال إلى تشكيل أي كيانات إقليمية شبه منفصلة في المناطق الحدودية، مشددا على ضرورة أن تراعي بدقة وبصرامة سلامة ووحدة التراب الوطني في سورية.
الى ذلك، أكدت رئيسة الهيئة التنفيذية لـ «مجلس سوريا الديموقراطية» إلهام أحمد ضرورة استمرار دعم الولايات المتحدة للقضاء على تنظيم «داعش» الإرهابي نهائيا.
وقالت إلهام أحمد - في تصريح لقناة (الحرة) الأميركية امس إن «إعلان الولايات المتحدة الانسحاب من سورية خلق ظروف حرجة كان يمكن تلافيها».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن - في وقت سابق - أن الولايات المتحدة ستسحب قواتها من سورية «على مدى فترة من الوقت»، مؤكدا أن بلاده تريد حماية المقاتلين الأكراد مع سحب القوات الأميركية من سورية.
في غضون ذلك، ذكرت وكالة مهر الإيرانية، امس أن نائب رئيس الجمهورية الإسلامية، إسحاق جهانغيري، يتوجه اليوم إلى سورية للتوقيع على «اتفاقيات استراتيجية» بين البلدين.
وأوضحت الوكالة أن جهانغيري سيجري خلال زيارته التي من المتوقع أن تستغرق يومين، محادثات مع الرئيس السوري، بشار الأسد، ورئيس الوزراء، عماد خميس، وعدد من المسؤولين السوريين الآخرين، لمناقشة القضايا الثنائية بين الجانبين.
وشددت على أن من المخطط أن تتوج زيارة نائب الرئيس الإيراني، الذي سيترأس وفدا اقتصاديا لبلاده إلى سورية، بـ«التوقيع على اتفاقيات استراتيجية بين دمشق وطهران».
وتعتبر إيران، إلى جانب روسيا، من أهم الداعمين للسلطات السورية في الساحة السياسية الدولية وكذلك في تصدي دمشق للمجموعات المسلحة منذ اندلاع الأزمة في سورية عام 2011.
وسبق أن أكدت الحكومة السورية على لسان وزيرها للاقتصاد والتجارة الخارجية، محمد سامر الخليل، الذي قام في 30 ديسمبر 2018 بزيارة إلى طهران، أن الشركات الإيرانية ستتمتع بالأولوية في إعادة إعمار سورية خلال مرحلة ما بعد انتهاء الأزمة في هذه البلاد.