افتتح وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ورئيس الأركان يشار غولر أمس، «غرفة عمليات» متقدمة للعمليات المشتركة على الحدود مع سورية جنوبي البلاد، يتوقع أن تتم فيها إدارة العملية العسكرية المحتملة ضد الوحدات الكردية شرق نهر الفرات في سورية.
وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان ان أكار أكد في كلمة خلال حفل افتتاح المركز ان تركيا أكملت الخطط والاستعدادات لشن عملية محتملة في شرق الفرات.
جاء ذلك في إطار زيارة أجراها مع قادة قوات الجيش إلى وحدات عسكرية في ولاية «شانلي أورفة» الحدودية، اطلع فيها على تفاصيل بشأن غرفة العمليات والوضع الأمني.
وقال «أكار» إن القوات المسلحة تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة، تتمثل في حماية أمن ووحدة البلاد.
وأشار إلى وجود حالة من الغموض وعدم الاستقرار على الحدود الجنوبية، مؤكدا تصميم تركيا على محاربة الإرهاب داخل البلاد وشمالي سورية والعراق، والقضاء عليه، في اشارة الى الوحدات الكردية التي تسيطر على قوات سورية الديموقراطية «قسد» التي تتهمها بالانتماء لحزب العمال الكردستاني.
وأضاف: «تلقينا وعودا كثيرة من حلفائنا، لكن صبر أمتنا نفد، ولذا ننتظر الوفاء بها في أسرع وقت، وسنقوم بما يلزم في شرقي الفرات عندما يحين الوقت».
وتابع: «إذا لم يتم الوفاء بالوعود، فإن العمليات السابقة تشكل أمثلة (على حزم تركيا)»، في إشارة إلى عمليتي «درع الفرات» (أغسطس 2016- مارس2017) و«غصن الزيتون» (يناير- مارس 2018).
وشدد أكار على أن تركيا أتمت استعداداتها وخططها لاتخاذ ما يلزم بشأنه شرقي الفرات، وأن التنفيذ ينتظر توجيهات الرئيس رجب طيب أردوغان.
وأكد أن الهدف الوحيد للجيش التركي هو محاربة الإرهاب فقط. وأضاف: «فليعلم الجميع أن الأكراد هم إخوتنا حتى الموت، ويرقد شهداؤنا معا في جناق قلعة».
وتابع أن بلاده تقوم بما يلزم لحماية حقوقها في البحار والجزر بموجب القوانين والمعاهدات الدولية، ولن تتنازل عنها بأي شكل من الأشكال.
وقال: «نسعى جاهدين لحل مشاكلنا مع جيراننا سلميا، والعيش معهم على أساس حسن الجوار».
وبشأن منطقة إدلب، شمالي سورية، أكد أكار أن بلاده جنبت المدنيين فيها مأساة جديدة.
وأضاف: «عقب إجراء المفاوضات والاتصالات مع الروس، نحاول حاليا ضمان وقف إطلاق النار وتوفير الاستقرار وضمان أمن نحو 4 ملايين من أشقائنا السوريين في إدلب».