أكد نائب رئيس مجلس الوزراء السوري وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، امس أن حق سورية في الجولان المحتل ثابت ولا يسقط بالتقادم، وأنه سيتم تحرير كل شبر من الأراضي السورية المحتلة، مشيرا إلى أن اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالسيادة الإسرائيلية على الجولان زاد من «عزلة واشنطن عن أقرب حلفائها».
وقال المعلم - خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفنزويلي خورخي أرياسا، نقلته وكالة الأنباء السورية «سانا» - «إن حربنا على الإرهاب لم تتوقف والمؤامرة ضدنا مستمرة من خلال العدوان العسكري والحصار الاقتصادي بهدف إطالة أمد الأزمة في سورية لمصلحة إسرائيل، ولدينا الإرادة والتصميم وحربنا منذ عام 2011 حتى الآن هي لحماية سيادة سورية واستقلالها وتحرير كل شبر من أراضيها».
وأضاف: «أطمئن شعبنا بأن كل محاولات ترامب لإعطاء إسرائيل السيادة على الجولان لها أثر وحيد تم البرهنة عليه خلال مناقشات مجلس الأمن والجامعة العربية، وهو أنه زاد من عزلة الولايات المتحدة حتى عن أقرب حلفائها».
من جهته، قال وزير الخارجية الفنزويلي: «الولايات المتحدة وحدها تقول إن الحل العسكري على الطاولة، ولكن لا نعلم أي طاولة هذه التي لا يوجد عليها خيار الحوار».
إلى ذلك، طالبت الخارجية الأردنية امس الحكومة السورية بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين والمحتجزين لديها من الأردنيين وإنفاذ القوانين الدولية التي تلزم أي دولة تقوم باعتقال مواطن من رعايا دولة أخرى بالإفصاح عن ذلك.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأردنية سفيان القضاة في تصريح صحافي إن ذلك جاء خلال استدعاء القائم بأعمال السفارة السورية في عمان د. أيمن علوش للمطالبة باتباع القوانين الدولية وتوضيح أسباب احتجاز مواطنيها وظروفه وتأمين زيارة قنصلية لسفارة بلدهم للاطمئنان على صحتهم وظروف اعتقالهم.
وأضاف القضاة أن أمين عام الخارجية الأردنية السفير زيد اللوزي طلب من القائم بأعمال السفارة السورية بأن ينقل إلى حكومة بلاده «قلق واستياء» الحكومة الأردنية جراء تكرار عمليات اعتقال مواطنين أردنيين دون إبداء الأسباب، معربا عن أمله في استجابة الجانب السوري لمطالبة الحكومة الأردنية وذوي المواطنين المعتقلين بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين.
وأوضح القضاة أن الطلب تضمن بأنه إذا كان هناك أي تحفظ أو شك بأي مواطن أردني من قبل الجهات الأمنية السورية فإن «من الأجدى أن تتم إعادته إلى الأردن وعدم السماح له بالدخول.. أما أن يتم إدخاله ومن ثم اعتقاله فهذا يعتبر بالأمر المرفوض وغير المبرر لاسيما أن أعداد المعتقلين منذ إعادة فتح الحدود البرية بين البلدين بارتفاع مستمر».
ولفت إلى أن استدعاء القائم بأعمال السفارة السورية قد تم للمرة الرابعة على التوالي للمطالبة بالإفراج عن المواطنين الأردنيين الذين يذهبون إلى سورية بقصد السياحة أو الزيارة ويتم اعتقالهم دون توضيح أسباب ذلك من قبل السلطات السورية.