تسلمت سورية عبر معبر القنيطرة الأسيرين زيدان الطويل وأحمد خميس، بعد أن أفرجت عنهما سلطات الاحتلال الإسرائيلية، مقابل تسلمها رفات الجندي الإسرائيلي زكريا باومل المفقود منذ العام 1982.
وأكد مسؤول سوري أمس ووكالة الأنباء الرسمية «سانا»، وصول الأسيرين إلى معبر القنيطرة جنوب سورية.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن مصدر في محافظة القنيطرة، أن «الأسيرين وصلا إلى معبر القنيطرة عن طريق قوات الأمم المتحدة العاملة في الجولان (الاندوف) والصليب الأحمر الدولي».
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق إطلاق سراح السجينين وتسليمهما إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك بعدما تسلمت إسرائيل من روسيا رفات باومل ومتعلقاته الشخصية في وقت سابق من الشهر الجاري. وقال الجيش، في بيان إنه تم «نقل سجينين سوريين للصليب الأحمر عبر معبر القنيطرة في مرتفعات الجولان».
وقال وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي تساحي هنجبي إن إطلاق سراح الأسيرين ليس تبادلا مع سورية الدولة المعادية لإسرائيل ولكنه أبدى أمله في أن يساعد على معرفة مصير إسرائيليين آخرين فقدوا لدى السوريين خلال حروب سابقة.
وهذا ما أكده محافظ القنيطرة همام دبيات، وشدد على أن إطلاق سراح السجينين لم يتم عبر اتفاقية أو صفقة.