أدى الرئيس بشار الأسد أمس صلاة عيد الفطر في مسجد جامع حافظ الأسد غرب دمشق، كما أفادت الرئاسة.
وأدى الصلاة الى جانب مسؤولين وقيادات من حزب البعث ورجال دين كبار. وأظهرت صور أخرى الرئيس السوري محاطا بعشرات المصلين لتهنئته بمناسبة عيد الفطر.
ومنذ اندلاع النزاع في سورية لا يظهر الرئيس السوري علنا إلا بشكل محدود، كما أنه من النادر أن يغادر دمشق.
وشارك في الصلاة بالإضافة إلى وزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد، مفتي سورية بدر الدين حسون، ومفتي دمشق بشير عبد الباري، الذي ألقى خطبة العيد.
وتحدث عبد الباري في بداية خطبة عيد الفطر عن العيد والصيام وفضله في الدين الإسلامي قبل أن يتم بالحديث «عن مكارم الأسد وصفاته» ومكافحة الإرهاب وخطواته.
وأديت الصلاة في المسجد الذي يحمل اسم الرئيس السابق حافظ الأسد في حي المزة بدمشق.
واعتبر خطيب العيد أن الأسد «منة الله لأهل الشام»، متحدثا عن «مكارم» الأسد و«أخلاقه الحميدة» وصفاته القيادية و«رجاحة عقله» ورسوخ دينه. وقال عبدالباري: إن الله من على سورية أن قيد لها رئيسا «موفقا في خطاه، في كلامه، في خطاباته، في سلوكه، في أعماله، إنه سيادة الرئيس الدكتور بشار حافظ الأسد، الذي منحه الله عقلا نيرا وإيمانا راسخا بدينه وعقيدته، وحبا لشعبه، يسعى بجهده لإسعاد شعبه».
وأضاف أن الأسد «قاد أمته بحماس الشباب وعقل الشيوخ مستلهما من تاريخنا الزاهر ما يكون عليه القائد الناجح».