تعرضت مواقع عسكرية سورية في بلدة تل الحارة الاستراتيجية بمحافظة درعا لهجوم صاروخي إسرائيلي هو الثالث منذ بدئه يونيو الجاري.
وقالت وكالة الأنباء السورية «سانا» إن الدفاعات الجوية تصدت لهجوم إسرائيلي بالصواريخ على منطقة (تل الحارة) جنوب سورية وأسقطت عددا منها.
وأكدت أن «الأضرار اقتصرت على الماديات ولا يوجد أي خسائر بشرية في تل الحارة».
وأضافت «العدو الإسرائيلي بعد عدوانه بعدد من الصواريخ، بدأ بحرب إلكترونية حيث تتعرض الرادارات للتشويش».
من جهته، المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إنه رصد «استهداف إسرائيلي جديد على مواقع قوات النظام والمليشيات الموالية لها في تل الحارة الذي يعتبر التل الأعلى ضمن ريف درعا الغربي» ويطل على هضبة الجولان المحتلة.
من جهة أخرى، تحدثت مصادر موالية عن تهدئة في ريف حماة الشمالي لثلاثة أيام، بالتزامن مع هدوء نسبي تشهده الجبهات الفاصلة مع فصائل المعارضة.
ونشر عمر رحمون، وهو وسيط لاتفاقيات مصالحات في سورية، تغريدة عبر «تويتر» أمس قال فيها، إنه تم توقيع «هدنة تمتد لثلاثة ايام بريف حماة الشمالي» أمس الأول.
كما نقلت شبكة «المحرر» التابعة لفصيل «فيلق الشام» عن مصدر لم تسمه، قوله إن روسيا والجيش السوري أوعزا لقواتهما عن تهدئة في ريف حماة لمدة ثلاثة أيام ابتداء من ظهر أمس.
غير أن الناطق باسم «الجبهة الوطنية للتحرير» ناجي المصطفى، نفى التوصل إلى أي هدنة في ريف حماة الشمالي، معتبرا أنها من طرف واحد من جانب روسيا، بحسب ما نقل عنه موقع «عنب بلدي».
وقال مصطفى «لا يوجد أي هدنة أو اتفاق، الحديث من طرف واحد من جانب الروس والنظام».
ويأتي الحديث عن التهدئة في الوقت الذي تحاول فيه قوات الحكومة السورية والميليشيات المساندة لها استعادة المواقع التي سيطرت عليها فصائل المعارضة في ريف اللاذقية حيث فشلت في السيطرة على بلدة الكبانة كما قالت مصادر المعارضة.
بدوره تحدث المرصد عن ما «يشبه الهدنة» حيث أكد أن منطقة خفض التصعيد الموقعة بين تركيا وروسيا في ادلب وما حولها، شهدت أمس هدوءا من حيث القصف الجوي وذلك منذ منتصف ليل أمس الأول. وقال إن طائرات حربية روسية حلقت في سماء المنطقة أمس دون تنفيذها أي ضربات.
غير أن المرصد قال على صفحته في فيسبوك، إن «قوات النظام قصفها الصاروخي على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، وبلدة مورك بريف حماة الشمالي، بالإضافة لقريتي جسر بيت الراس والمنارة بسهل الغاب، ما أسفر عن اشتعال النيران في أراضي زراعية في قريتي جسر بيت الراس والمنارة».