يسود الترقب أوساط المتابعين للملف السوري لمآلات الاجتماع الثلاثي الذي سيعقده كبار المسؤولين الأمنيين في كل من إسرائيل وروسيا وأميركا في تل أبيب الأسبوع المقبل.
ووصف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، في مؤتمر صحافي نقلته وكالة «تاس» الروسية أمس، الاجتماع بأنه «مهم للغاية لتبادل وجهات النظر حول المنطقة وخاصة في عملية التسوية السورية وقضايا أخرى». في حين اعتبر مدير إدارة المعلومات والصحافة في وزارة الخارجية الروسية، أرتيوم كوجين، أن اجتماع تل أبيب سيؤسس لحل المسألة السورية وإيجاد خطوات عملية مشتركة لصالح حل الأزمة في سورية وفي منطقة الشرق الأوسط ككل. والاجتماع المزمع عقده يومي 23 و24 الجاري، سيحضره سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيقولاي باتروشيف، مع مساعد الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي جون بولتون، ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات. وقد اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اللقاء بأنه «تاريخي وغير مسبوق»، قائلا: «هذه هي قمة مهمة جدا من شأنها ضمان الاستقرار في الشرق الأوسط في فترة هائجة وحساسة».
ميدانيا، تجددت الغارات والقصف الروسي - السوري على منطقة خفض التصعيد، بعد يوم من مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، كل من موسكو وأنقرة الموقعتين على اتفاق خفض التصعيد بالعمل على استقرار الوضع في شمال غرب سورية «دون إبطاء».
ومن جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 3 مواطنين على الأقل قتلوا أمس، جراء قصف جوي وبري سوري استهدف الريف الإدلبي ضمن منطقة «خفض التصعيد»، استهدف قرية كنصفرة في جبل الزاوية، وبلدة ترملا بريف إدلب الجنوبي. وأحصى المرصد ما يزيد على 42 غارة نفذتها طائرات حربية سورية أمس على أطراف مدينة إدلب، ومدينة خان شيخون وكفرسجنة وحيش والشيخ مصطفى ومعرة حرمة وحاس وأطرافها واحسم وجبل الأربعين وحرش بسنقول ومصيبين وكرسعة وكنصفرة وترملا وسراقب بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، بالإضافة لبلدتي كفرزيتا واللطامنة بريف حماة الشمالي.