عاد مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون الى دمشق للمرة الرابعة لبحث الملف السوري وعلى رأسه عقدة اللجنة الدستورية العالقة عند «قائمة المجتمع المدني»، ووقف العمليات العسكرية في محافظة إدلب الواقع ضمن اتفاق «خفض التصعيد».
وأكد بيدرسون أن الجولة الأولى من المباحثات التي أجراها مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق أمس كانت «جيدة جدا وأعتقد أننا أحرزنا تقدما». وقال إنه يقترب من تشكيل اللجنة متحدثا عن «إنجاز كبير» في المباحثات حولها.
في السياق، اعلنت وزارة الخارجية السورية للمرة الأولى إحراز «تقدم كبير» نحو تشكيل اللجنة الدستورية.
ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) ان المباحثات تمت في أجواء إيجابية وبناءة، وتم تحقيق تقدم كبير والاقتراب من إنجاز اتفاق اللجنة الدستورية.
وأفادت الخارجية في بيان نشرته على صفحتها على موقع فيسبوك إثر اللقاء عن «تحقيق تقدم كبير والاقتراب من انجاز اتفاق لجنة مناقشة الدستور».
وبحسب خطة الأمم المتحدة، يجب ان تضم اللجنة الدستورية 150 عضوا، 50 منهم يختارهم النظام، و50 تختارهم المعارضة، و50 يختارهم المبعوث الخاص للأمم المتحدة بهدف الأخذ في الاعتبار آراء خبراء وممثلين للمجتمع المدني.
ولم يتم الاتفاق بعد على الأسماء في اللائحة الثالثة التي تثير خلافات بين دمشق والأمم المتحدة، إلا أن الأخيرة تقول انه يتعين تغيير ستة أسماء فقط على هذه اللائحة.
ميدانيا، قتل سبعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال على الأقل في قصف جوي طال مدينة جسر الشغور في محافظة إدلب وأدى إلى خروج مستشفى عن الخدمة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وطبيب أمس.
وأحصى المرصد السوري مقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل في قصف طال مستشفى جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، كما قتل أربعة مدنيين آخرون بينهم طفلان في ضربات استهدفت أحياء في محيط المستشفى.