أرسل الجيش التركي المزيد من التعزيزات العسكرية إلى قضاء «أقجة قلعة» في ولاية شانلي أورفة (جنوب شرق) تمهيدا لنقلها إلى وحداته المنتشرة على الحدود مع سورية.
وقالت وكالة «الأناضول» إن التعزيزات تتضمن شاحنات محملة بالمدافع والدبابات والذخيرة، ووصلت الولاية بعد خروجها من قيادة لواء المدرعات العشرين في شانلي أورفة.
وأضافت ان التعزيزات تسلمتها قيادة فوج الحدود الثالثة في «أقجة قلعة» قبل نشرها على الوحدات المتموضعة على الحدود مع سورية.
في هذه الأثناء كثف الطيران السوري والروسي غاراته الصاروخية على مدن وبلدات الريف الجنوبي لمحافظة إدلب الداخلة ضمن اتفاق «خفض التصعيد» الروسي - التركي.
وقالت «الأناضول» إن 6 مدنيين على الأقل قتلوا وأصيب 10 آخرون جراء قصف مكثف شنته مقاتلات سورية وروسية على أماكن سكنية في المنطقة.
ونقلت الوكالة عن مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) ان المدنيين الستة قتلوا في قصف على قرية أورم الجوز بإدلب.
وأشارت المصادر إلى إصابة 10 مدنيين على الأقل في قصف على مدينة سراقب.
وذكر مرصد الطيران التابع للمعارضة السورية المسلحة، أن مقاتلات روسية استهدفت مدن: خان شيخون، وسراقب، وكفرزيتا، بالإضافة إلى قرية حيش.
وأعلنت الوكالة التركية مقتل الصحافي أنس دياب، الذي كان يعمل صحافيا متعاونا «فري لانسر» معها، ويشرف على الفعاليات الإعلامية للخوذ البيضاء، في قصف جوي روسي ظهر امس.
وإلى الجنوب، نجا قيادي بارز فيما يعرف بـ«المصالحات» بمدينة درعا السورية من محاولة اغتيال أمس بعد تفجير عبوة ناسفة خلال مرور سيارته.
وقال مصدر في الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر المعارض «نجا القيادي السابق في الجيش السوري الحر مصطفى المسالمة والمعروف بمصطفى الكسم من محاولة اغتيال في انفجار عبوة ناسفة خلال مروره قرب مقبرة الشهداء جنوب مدينة درعا وقد أصيب بجروح متوسطة كما أصيب 3 من مرافقيه».
وأكد المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) «سبق ان اعتقلت القوات الحكومية السورية الكسم منتصف شهر أكتوبر الماضي لدى محاولته التوجه إلى ريف درعا الغربي».