أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أن المنظمة ستحقق في هجمات استهدفت منشآت تدعمها في منطقة خفض التصعيد شمال غرب سورية، بعد يومين من مطالبة ثلثي أعضاء مجلس الأمن بفتح التحقيق.
وسلمت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا وبلجيكا وبيرو وپولندا والكويت وجمهورية الدومينيكان وإندونيسيا التماسا ديبلوماسيا رسميا للأمين العام الماضي، بسبب عدم إجراء تحقيق في الهجمات التي استهدفت نحو 14 موقعا، تتهم المعارضة قوات الحكومة السورية وروسيا باستهدافها وهو ما تنفيه موسكو.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة «سيغطي التحقيق تدمير وإلحاق أضرار بالمنشآت المسجلة في مناطق عدم الاشتباك والمنشآت التي تدعمها الأمم المتحدة في المنطقة»، مضيفا أن التحقيق «سيقف على حقيقة ما حدث في هذه الحوادث وسيرفع تقريرا للأمين العام». وتابع قوله «يدعو الأمين العام كل الأطراف المعنية للتعاون مع اللجنة بمجرد تشكيلها».