قالت أسماء الأسد عقيلة الرئيس بشار الأسد إنها شفيت تماما من سرطان الثدي وذلك بعد عام من إعلان إصابتها بالمرض.
وقالت في مقابلة أذيعت على التلفزيون الرسمي مساء أمس الأول «رحلتي انتهت بكل ألمها وتعبها، سلبياتها وحتى إيجابياتها.
الحمد لله أنا خلصت. أنا انتصرت على السرطان بالكامل». وأضافت أنها تفتخر بأنها تلقت علاجا كيماويا في مستشفى عسكري سوري.
ولدى سؤالها عن موقف الأسد من المرض قالت «هو شريك العمر. والسرطان رحلة من العمر وكان معي طوال الوقت».
وبثت خلال المقابلة لقطات تلفزيونية عرضت لأول مرة، لأسماء الأسد وزوجها وأولادها في المستشفى التي قالت انه المستشفى العسكري الذي بدا خاليا بعكس ما يكون عليه، خاصة خلال الحرب واستقباله العشرات من جرحى ومصابي الجيش السوري.
وقبل عام نشرت الرئاسة السورية أول صورة لأسماء الأسد وهي متصلة بجهاز لحقن المحاليل ومبتسمة بجوار زوجها في غرفة مستشفى. وقالت الرئاسة إنها بدأت العلاج من «ورم خبيث» اكتشفه الأطباء في بداياته.