ذكرت وسائل إعلام سورية رسمية والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات حكومة دمشق انتزعت أراضي من مقاتلي المعارضة في منطقة خفض التصعيد في شمال غرب البلاد، لتعزز بذلك تقدما حققته منذ أعلن الجيش هذا الأسبوع انتهاء وقف وجيز لإطلاق النار.
وجاءت السيطرة على بلدة الصخر في شمال محافظة حماة بعد سيطرة القوات السورية على قريتي الأربعين والزكاة أمس الأول.
وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان «النظام يتقدم بطريقة مدروسة».
وأضاف ان قوات الحكومة تقترب من بلدات اللطامنة وكفر زيتا والهبيط أكبر بلدات تسيطر عليها المعارضة في ريف حماة.
والتقدم الأخير هو التقدم الأبرز الذي تحققه قوات الحكومة بدعم من روسيا، منذ بدء الهجوم الواسع على منطقة خفض التصعيد قبل 3 أشهر، تخللها تبادل للسيطرة على العديد من المواقع.
ويحاول الجيش التقدم من محور تل الصخر المحاذي لريف إدلب الجنوبي، بعد سيطرته على هذه النقاط الاستراتيجية في ريف حماة الشمالي، وسط اشتباكات عنيفة مع فصائل غرفة عمليات «الفتح المبين».
ويسعى بدعم روسي للتقدم على محور تل الصخر شرقي كفرنبودة وكزناز شمالي حماة، بهدف الوصول إلى بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي وقطع الطرقات الواصلة مع كفرزيتا بريف حماة.