أعلن الفاتيكان عزمه إرسال 6 آلاف «مسبحة وردية» لتوزيعها على الجماعات المسيحية في سورية وإعادة تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية الكبيرة التي مازالت تحصد الأرواح لكن أحدا لم يعد يرغب في الحديث عنها.
وقال موقع «فاتيكان نيوز» الذي ينشر أخبار الفاتيكان بعدة لغات منها العربية، ان البابا فرنسيس «بارك ستة آلاف مسبحة وردية.. وهي جاهزة للانطلاق إلى سورية حيث ستوزع للجماعات المسيحية الممتحنة خلال سنوات الحرب القاسية هذه».
وأضاف ان البابا دعا لـ «الصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط».
المسابح صنعها مسيحيو بيت لحم ودمشق لتوزع على الجماعات الكاثوليكية في سورية «كعلامة» لقرب البابا منها لاسيما من العائلات التي فقدت أحد أفرادها بسبب الحرب، وسيتم توزيعها في 15 سبتمبر المقبل في إطار حملة «عز شعبي».
ونشر موقع الفاتيكان مقابلة مع ألساندرو مونتيدورو، مدير هيئة مساعدة الكنيسة المتألمة في إيطاليا صاحبة المبادرة مسابح الوردية، حيث قال إن مبادرته تهدف إلى«إعادة تسليط الضوء على المأساة في سورية»، معقبا: «فجأة وبعد ست سنوات ونصف تقريبا وبعد أن تحدثت جميع الصحف العالمية عن مأساة الحرب والأزمة البشرية لهذا الشعب الذي تربطنا به علاقات وثيقة لم يعد أحد يرغب في التحدث عن أي شيء.