انتقدت موسكو أمس الضربات الجوية التي أعلنت الولايات المتحدة أن قوات التحالف الدولي ضد داعش نفذتها في منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية لاستهداف فصائل مبايعة لتنظيم «القاعدة».
وقالت إنها تسببت في خسائر بشرية كبيرة وتشكل خطرا على وقف إطلاق النار هناك.
ونسبت وكالة تاس إلى وزارة الدفاع الروسية قولها إن الولايات المتحدة لم تخطر لا روسيا ولا تركيا بأمر الضربات.
وأضافت أن الطائرات الحربية الروسية والسورية لم تنفذ غارات بالمنطقة في الآونة الأخيرة.
وكانت القيادة المركزية الأميركية أعلنت أمس الأول ان القوات الأميركية ضربت منشأة تابعة لتنظيم القاعدة.
وقالت مواقع معارضة والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن الغارات الجوية دكت قواعد تابعة لمقاتلين من تنظيم حراس الدين.
ووقعت الغارات بالقرب من بلدة معرة مصرين في محافظة إدلب، وقتلت ما يزيد على 40 مسلحا من ضمنهم بعض القيادات.
وأكدت مواقع محلية أن الغارات أسفرت عن سقوط مدنيين أيضا.