أعلن التحالف الدولي ضد «داعش» بقيادة واشنطن أمس أن «تقدما جيدا» تم إحرازه بشأن إقامة المنطقة الآمنة شمال سورية على الحدود مع تركيا.
وكانت تركيا والولايات المتحدة اتفقتا الشهر الماضي على ما يعرف بـ«الآلية الأمنية» لإنشاء منطقة آمنة بين الحدود التركية والمنطقة السورية التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، التي تهيمن بدورها على قوات سوريا الديموقراطية «قسد» المدعومة من واشنطن، في المعارك ضد التنظيم، لكن أنقرة تعتبر المقاتلين الأكراد «إرهابيين».
وزار وفد من التحالف، المجلس العسكري لمدينة تل أبيض التي بدأت القوات الكردية الانسحاب منها الشهر الماضي.
وقال التحالف في بيان وزع على الصحافيين «نسجل تقدما كبيرا في المرحلة الأولى من أنشطة الآلية الأمنية».
وأضاف البيان أن قوات التحالف وقسد، سيرت عدة دوريات لكشف مواقع التحصينات وإزالتها لتبديد قلق تركيا.
وتابع «كما نفذت القوات الأميركية والتركية أربع عمليات تحليق».
ولم تنشر تفاصيل عن حجم المنطقة الآمنة أو طريقة عملها رغم قول أنقرة إنه ستكون هناك مراكز مراقبة ودوريات مشتركة.
وجاء في بيان التحالف «سنواصل مباحثاتنا والتنسيق الوثيق مع تركيا للبحث في تفاصيل إضافية حول أنشطة الآلية الأمنية».
وتابع «سنواصل إزالة بعض التحصينات التي تثير قلق تركيا».
من جهته، قال رياض الخميس الرئيس المشترك لمجلس تل ابيض العسكري «كانت المرحلة الاولى ردم الخندق والحفريات وازالة السواتر» ومن بعدها (تم) سحب قسد الى العمق.
وأضاف «ستكون هناك في الأيام المقبلة دوريات مشتركة من اجل امن الحدود والمنطقة. الدوريات ستكون بين التحالف او الولايات المتحدة وتركيا وذلك بالتنسيق معنا كمجلس عسكري بتل أبيض».
وتابع «سنقوم بدعم التحالف بتدريب القوة التي تشكلت حديثا وسيشرف عليها التحالف (...) التحالف وعد بتدريب العسكريين الذين هم من اهل هذه المنطقة لوجستيا».
وقد هدد الرئيس رجب طيب اردوغان بشن عملية عسكرية في حال عدم إقامة المنطقة الآمنة بحلول نهاية سبتمبر.
وقلل وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو من شأن الجهود الأميركية لإنشاء المنطقة الآمنة واصفا إياها بـ«التجميلية».