قالت وكالة الأنباء العراقية إن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وافق على فتح معبر القائم الحدودي مع سورية يوم غد الاثنين، في أحدث مؤشر على تطبيع العلاقات بين بغداد وحكومة الرئيس السوري بشار الأسد.
وذكرت الوكالة أن رئيس هيئة المنافذ الحدودية كاظم محمد بريسم العقابي أكد «جاهزية المنفذ لمرور المسافرين وأيضا للتبادل التجاري».
وفي السياق، تعرضت مواقع عسكرية للنظام السوري والميليشيات الإيرانية، في محيط مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، لغارات جوية مجهولة المصدر لتكون الثانية خلال الشهر الجاري.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية، عن مصدر ميداني، ان الدفاعات الجوية السورية تصدت لطائرات معادية على مواقع عسكرية في محيط معبر القائم على الحدود العراقية مساء أمس الأول.
وأضاف المصدر الميداني أن «الدفاعات السورية تمكنت من إسقاط معظم الصواريخ التي أطلقتها الطائرات المعادية على الموقع، في حين تمكنت بعض الصواريخ من إصابة أهدافها».
وقال: «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بدوره، إن «مضادات الطيران التابعة للحرس الثوري الإيراني استهدفت ليل أمس الأول أجساما مجهولة في سماء منطقة البوكمال بريف دير الزور الشرقي على مقربة من الحدود السورية - العراقية».
وكانت مدينة البوكمال السورية تعرضت، في 9 من الجاري، لقصف من طيران مجهول المصدر استهدف مواقع إيرانية وأخرى تابعة لـ «حزب الله» اللبناني، بحسب ما ذكرت شبكات محلية منها «دير الزور 24».
ويأتي القصف عقب تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، قبل أسابيع، قالت فيه إن إيران أنشأت قاعدة عسكرية جديدة بإدارة «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري في منطقة البوكمال، وتخطط لإيواء آلاف الجنود فيها.
و«القائم» متاخمة لبلدة البوكمال السورية والتي كانت أيضا معقلا لتنظيم داعش. وتقع البلدتان على طريق إمدادات استراتيجي تريد إيران فتحه لوصل طهران بسورية ولبنان عن طريق العراق.