سجلت الليرة التركية تراجعا خلال التداولات أمس وسط مراقبة المستثمرين للتطورات المرتبطة بالعملية العسكرية التركية المرتقبة في شمال سورية.
وخلال التداولات فقدت الليرة 1.1% من قيمتها، ليصل سعر صرف الدولار إلى 5.75 ليرات. ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن كريستيان ماجيو، رئيس استراتيجية الأسواق الناشئة في «تي.دي. للأوراق المالية» في لندن، قوله «العملية العسكرية وشيكة.. ولن تحمل أي عملية عسكرية في سورية خيرا للأسواق، ومن ثم فإن الخيار سيكون بين ما هو شديد السوء وما هو سيئ».
واعتبر نايجل رينديل، المحلل لدى «ميدلي غلوبال أدفايزرز» في لندن، أن بيان البيت الأبيض الذي أعلن فيه سحب قواته من شمال سورية «لا يمثل مفاجأة كبيرة.. وإنما أكد، إلى حد كبير ما توقعه الكثيرون، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد سئم من سورية وقرر تركها لتركيا لإيجاد حل طويل الأمد».
كما نقلت «بلومبرغ» عن الخبير المالي التركي بوراك دميرشيوغلو قوله ان «ترك الولايات المتحدة الساحة لتركيا يعني أيضا ترك تركيا تتحمل التكاليف والمسؤولية وحدها»، مضيفا أن «السوق ربما تظل مضطربة حتى يكون هناك بعض الوضوح بعد التوغل التركي».