واصلت الليرة السورية انخفاضها، وسجلت أمس تدهورا جديدا في قيمتها مقابل العملات الأجنبية، وأنحى مصرف سورية المركزي باللائمة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المدارة من خارج سورية.
وبلغ سعر صرف الليرة السورية 720 ليرة مقابل الدولار الواحد للشراء و723 للمبيع، بحسب موقع «الليرة اليوم» المتخصص بأسعار العملات.
وبعد أيام من الصمت رغم تخطيها حاجز الـ 700 مقابل الدولار، علق المصرف المركزي على هبوط الليرة لمستويات تاريخية جديدة، وقال في بيان له، أمس الأول، إن نشرة سعر الصرف الرسمية لدى المصرف لم تتغير.
واتهم المصرف في بيان عبر صفحته على موقع «فيسبوك» ما وصفها بصفحات التواصل الاجتماعي المعارضة والمدارة من خارج سورية، وفق أجندات خارجية، بالوقوف خلف «المعلومات» التي تشير إلى تغير سعر صرف النشرة الرسمية، أو أنها تنشر سعرا مخالفا لسعر الصرف الرسمي، بحسب تعبيره.
وشهدت الأسواق في العاصمة السورية ارتفاعا في أسعار المواد الاستهلاكية الرئيسية، على خلفية انخفاض قيمة الليرة.
وبحسب ما ذكرته صحيفة «الوطن» المحلية، فإن الأسعار في أسواق دمشق تخطى ارتفاعها نسبة 20%.
وكان حاكم مصرف سورية المركزي، حازم قرفول، اجتمع مع عدد من أبرز رجال الأعمال السوريين في فندق «الشيراتون» بدمشق، في 29 من سبتمبر الماضي، في مبادرة لدعم الليرة السورية التي شهدت انخفاضا هو الأسوأ في تاريخها.
وأعلنت مصادر أن المبالغ المودعة في صندوق دعم الليرة قاربت المليار دولار، لكنها لم تتمكن من رفع قيمة الليرة وخفض سعر صرفها إلى أقل من 600 ليرة سورية مقابل الدولار.