كشفت منظمة هيومن رايتس وتش أمس وقوع انتهاكات ومنها إعدامات ومصادرة منازل في مناطق واسعة سيطرت عليها القوات التركية وفصائل معارضة موالية لها في إطار عملية «نبع السلام» التي أطلقتها الشهر الماضي لإقامة «المنطقة الآمنة» شمال سورية، قالت أنقرة إنها تريد إعادة لاجئين سوريين إليها، على امتداد 120 كلم بعد طرد المسلحين الأكراد منها.
وحضت المنظمة ومقرها نيويورك تركيا والجهات المتحالفة معها في سورية على التحقيق في «انتهاكات لحقوق الإنسان تشكل جرائم حرب محتملة» في المنطقة التي تمتد بعمق 30 كلم داخل الأراضي السورية.
وقالت سارة ليا ويتسون مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة إن «الإعدامات ونهب الممتلكات ومنع عودة النازحين إلى ديارهم أدلة دامغة على أن (المناطق الآمنة) المقترحة من تركيا لن تكون آمنة». وقالت ويتسون «خلافا للرواية التركية إن عمليتها ستنشئ منطقة آمنة، فإن الجماعات التي تستخدمها لإدارة المنطقة تـرتــكــب انتهاكات ضد المــدنـيين وتمــيز على أسس عــرقية».