أعلنت وزارة الدفاع التركية عن مقتل أربعة جنود أتراك امس الاول، في تفجير سيارة شمال شرقي سورية.
وكان الجنود يقومون بدوريات عندما وقع الهجوم في المنطقة التي سيطرت عليها القوات التركية بعد العملية الأخيرة ضد المقاتلين الأكراد العام الماضي. ولم تكشف الوزارة مزيدا من التفاصيل عن مكان الانفجار أو الجهة المسؤولة عنه.
الى ذلك، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن مضادات الجيش السوري أسقطت طائرة مسيرة في محيط بلدة أصيلة بريف حماة الشمالي الغربي.
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله «إن مضادات الجيش تصدت مساء أمس الأول لطائرة مسيرة أطلقها الإرهابيون حاولت الاقتراب من نقاط الجيش والمناطق الآمنة في محيط بلدة أصيلة شمال غربي حماة وأسقطتها.
وكانت مضادات الجيش السوري قد تصدت في الأسابيع الماضية للعديد من الطائرات المسيرة التي حاولت الاعتداء على نقاط الجيش والمناطق الآمنة وأسقطت معظمها.
وفي سياق متصل، تصدت وحدات الجيش العاملة في الريف المحرر بمنطقة معرة النعمان لهجوم مسلحين على النقاط العسكرية على مشارف قريتي سمكة والبرسا بريف إدلب الجنوب شرقي.
وفي غضون ذلك، شدد رئيس الجهاز المركزي للرقابة المالية في سورية على أن مكافحة الفساد يجب أن تبدأ من ضرب البيئة الحاضنة التي أنتجته، مشيرا إلى أنه تم الانتهاء من وضع الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد.
وقال رئيس الجهاز المركزي للرقابة المالية في سورية، محمد برق، بحسب صحيفة «الوطن» السورية، إن العمل جار حاليا على تدقيق مالي ومحاسبي ومستندي لحسابات ونفقات نحو 3886 جهة عامة ذات طابع اقتصادي وإداري.
وأعرب برق عن استعداد الجهاز المركزي للرقابة المالية للمشاركة بأي مهمة تطلب منه، خاصة فيما يتعلق بتحصيل المال العام، ومكافحة الهدر.
ولفت برق إلى أن خطة الجهاز خلال العام الحالي (2020) تتجه نحو التدقيق وفق الأهمية لعدد من الجهات العامة الخاضعة لرقابته، والتي تتفق مع المعايير الدولية، مبينا أنه تم الطلب من كل الجهات العامة موافاة الجهاز بالموازنات الجارية والاستثمارية لمعرفة النفقات الجارية، وتم التوجيه بالتركيز على العقود والمستودعات، لأن رقابة المستندات لا تفي بالغرض كونها رقابة التزام، وهي مكتملة عند الجهات العامة، مشيرا إلى أن التوجه لرقابة النفقات سيكون وفقا للفعالية والكفاءة، وهذه الطريقة تصعب على محاسبي الإدارات المخالفة، ولم يعد باستطاعة المدير المالي القول بأن هناك نقصا في الثبوتيات.
وحول المعوقات التي تعترض عمل الجهاز، بين برق أنها تتركز بالنقص المالي والإداري، والعديد من الأمور التي تتعلق بالأماكن والسيارات وغيرها.
الى ذلك، ذكر المركز الروسي لاستقبال وتوزيع وإيواء اللاجئين السوريين أن 1176 لاجئا عادوا خلال الساعات الـ24 الماضية إلى الأراضي السورية، من بينهم 204 لاجئين (62 امرأة و104 أطفال) عادوا من لبنان عن طريق معبري «جديدة يابوس» و«تلكلخ»، و972 لاجئا (181 امرأة و308 أطفال) عادوا من الأردن عبر معبر«نصيب».
وأشار بيان للمركز الروسي امس إلى أن 163 نازحا عادوا أيضا خلال الساعات الـ24 الماضية إلى أماكن إقامتهم الدائمة داخل سورية.
وأضاف البيان أن الوحدات الفرعية التابعة لسلاح المهندسين السوري قامت خلال الساعات الـ24 الأخيرة بتطهير 2.8 هكتار من الألغام، حيث تم اكتشاف وتدمير 43 عبوة قابلة للانفجار.