أفاد تقرير إخباري أمس بأن الجيش السوري استكمل استعداداته لبدء عملية عسكرية في ضواحي حلب وريفها.
وأوضحت صحيفة «الوطن» السورية أن هذه العملية ستضع الطريق الدولي الذي يصل حلب بحماة، وفق «اتفاق سوتشي» 2018، في الخدمة و«تؤمن الجبهات الغربية للمدينة من الإرهاب».
وكشف مصدر ميداني عن استقدام الجيش السوري أرتالا عسكرية جديدة، بينها صواريخ حديثة لم تستخدم في حلب من قبل، إلى خطوط تماس الجبهات الغربية من المدينة وإلى ريف المحافظة الجنوبي، لتضاف إلى التعزيزات السابقة التي أرسلت في وقت سابق إيذانا ببدء عملية عسكرية متوقعة في أي لحظة.
وأشار المصدر إلى أن الجيش «نفذ أمس الأول رميات صاروخية ومدفعية استهدفت مقار وتحركات الإرهابيين في ريفي حلب الغربي والجنوبي».
إلى ذلك، أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية عن ارتياح (برلين) لقرار مجلس الأمن الدولي الخاص بتمديد المساعدات عبر الحدود إلى سورية، قبل فترة وجيزة من انتهاء صلاحيتها.
وأضافت ان ذلك القرار من شأنه أن يضمن حصول ملايين الأشخاص المحتاجين إلى المساعدة الأساسية في سورية، وأن المساعدات الإنسانية عبر الحدود مع تركيا إلى منطقة «إدلب» ممكنة، لافتة إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة معني بفحص المعابر الحدودية المناسبة الأخرى.
وقالت المتحدثة إنه تم خوض مفاوضات صعبة في هذا السياق، حيث كانت الأولوية للاعتبارات الإنسانية، وأنه في النهاية تم اقتراح حل وسط وصفته بـ «الصعب».
وأكدت أن مجلس الأمن وافق أخيرا على اقتراح التسوية واصفة هذا النبأ بأنه «سار» لملايين السوريين. في سياق متصل، قتل مدنيان «اثنان» وأصيب 3 آخرون بجراح، بينهم طفلان، بجروح، جراء قيام مجموعات باستهداف عدد من أحياء مدينة حلب السورية بالقذائف الصاروخية.
وذكر مصدر في قيادة شرطة حلب - في تصريح أدلى به لوكالة الأنباء السورية - أن التنظيمات المسلحة المنتشرة عند الأطراف الغربية، والريف الشمالي الغربي لمدينة حلب أطلقت عدة قذائف صاروخية على أحياء: مساكن السبيل، وشارع تشرين، وشهباء الجديدة، والخالدية، وشارع النيل.
وأشار المصدر إلى أن الاعتداءات أسفرت عن مقتل مدنيين «اثنين» وإصابة 3 آخرين، بينهم طفلان بجروح، نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، ووقوع أضرار مادية ببعض المنازل والممتلكات.