أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو دعم بلاه لعملية السلام التي تقودها الامم المتحدة في سورية.
وقالت المتحدثة باسم «الخارجية الأميركية» مورغان اورتاغوس في بيان امس الاول ان بومبيو ناقش في اتصال هاتفي مع نظيره التركي مولود جاويش اوغلو «التطورات في الشرق الاوسط».
وجدد بومبيو بحسب البيان الحاجة لان يلعب حلف شمال الاطلسي (ناتو) «دورا اكبر في المنطقة».
وأعلنت وزارة الدفاع التركية يوم الجمعة الماضي ان اتفاقا مع روسيا بشأن وقف إطلاق النار بمنطقة خفض التوتر في محافظة (ادلب) الواقعة شمال غرب سورية سيبدأ اعتبارا من منتصف ليلة الاحد.
وكان الرئيس التركي رجب الطيب اردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين شددا الاربعاء الماضي على ضرورة التهدئة في (ادلب) عبر تنفيذ جميع بنود الاتفاقيات المتعلقة بها والموقعة بين البلدين في سبتمبر 2018.
الى ذلك، تبادل طرفا الصراع في ريف محافظة ادلب بشمال سورية امس الاتهامات بخرق اتفاق وقف اطلاق النار.
وقال قائد ميداني يقاتل مع القوات الحكومية السورية: «شن مقاتلون من هيئة تحرير الشام هجوما على مواقع الجيش السوري قرب بلدة جرجناز في ريف ادلب الشرقي، إضافة الى قصف بقذائف الهاون مواقع للجيش جنوب مدينة معر النعمان».
وأكد القائد الميداني بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) «خروج 74 مدنيا أغلبهم أطفال ونساء من مناطق سيطرة المسلحين في ريف إدلب الشمالي الشرقي عبر معبر الحاضر بريف حلب الجنوبي إلى مناطق سيطرة الجيش السوري، وتم تقديم الطعام والشراب والخدمات الطبية العاجلة ونقلهم الى مناطق آمنة.
وأشار إلى خروج أكثر من 50 مدنيا عبر معبر الهبيط إلى مناطق سيطرة الجيش في ريف حماة الشمالي.
من جانبه، أكد قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش السوري الحر أن «القوات الحكومية خرقت وقف إطلاق النار منذ ساعاته الأولى، واستهدفت بالمدفعية الثقيلة حوالي 14 موقعا في مدينة معرة النعمان ومحيطها وبلدات معرشورين وتلمنس ومعصران وقرى في ريف ادلب الشرقي».
وأكد القائد العسكري أن «القوات الحكومية تقوم بنقل مقاتلين وعتاد من خطوط الاشتباك في ريف ادلب باتجاه ريف حلب الجنوبي وريف اللاذقية الشمالي، للاستفادة من قرار وقف اطلاق النار في ريف ادلب».
وفي السياق نفسه، أعلن المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سورية، فتح 3 معابر لتأمين خروج المدنيين من مناطق سيطرة المسلحين في إدلب إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة الجيش السوري. وذكر المركز ـ في بيان ـ أن هناك 3 معابر بدأت في العمل من أجل مغادرة المدنيين للمناطق التي يسيطر عليها المسلحون في منطقة إدلب لخفض التصعيد، وهي مناطق (أبو الظهور ـ الهبيط ـ الحاضر).
وأوضح أن هذه المعابر تتضمن مكاتب لتقديم الإسعاف والماء الصالح للشرب والغذاء الساخن والأدوية والمستلزمات الأساسية، مشيرا إلى تخصيص وسائل نقل لإخراج الراغبين من مناطق سيطرة المسلحين.
الى ذلك، واصلت العملة السورية تراجعها أمام نظيرتها الأميركية، إذ انخفضت في تعاملات السوق السوداء امس بنحو 1.5%، وذلك بعدما كانت قد تجاوزت مستوى الـ1000 ليرة للدولار أمس الاول.
ويظهر من مواقع التواصل الاجتماعي أن سعر صرف العملة الأميركية بلغ خلال تعاملات امس 1025 ليرة للدولار للشراء و1035 ليرة للدولار للمبيع.