أصدر الرئيس السوري بشار الأسد المرسوم التشريعي رقم 3 لعام 2020 القاضي بتشديد عقوبة كل من يتعامل بغير الليرة السورية كوسيلة للمدفوعات أو لأي نوع من أنواع التداول التجاري أو التسديدات النقدية وسواء كان ذلك بالقطع الأجنبي أم المعادن الثمينة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» المرسوم الذي قضى بتعديل المادة الثانية من المرسوم التشريعي رقم 54 لعام 2013، وأصبحت العقوبة بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة لا تقل عن سبع سنوات وغرامة مالية بما يعادل مثلي قيمة المدفوعات أو المبلغ المتعامل به أو المسدد أو الخدمات أو السلع المعروضة.. فيما كانت العقوبة في السابق الحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات والغرامة المالية بما يعادل مثلي قيمة المدفوعات أو المبلغ المتعامل به أو المسدد أو الخدمات أو السلع المعروضة على ألا تقل عن مائة ألف ليرة سورية أو بإحدى هاتين العقوبتين، وفي حال كان المبلغ المتعامل به خمسة آلاف دولار فأكثر أو ما يعادله من العملات الأجنبية الأخرى أو المعادن الثمينة كانت العقوبة الأشغال الشاقة المؤقتة من ثلاث إلى عشر سنوات والغرامة المالية بما يعادل مثلي قيمة المدفوعات أو المبلغ المتعامل به أو المسدد على ألا تقل عن مليون ليرة سورية. كما قضى المرسوم بعدم جواز إخلاء السبيل في الجرائم المنصوص عليها في المرسوم التشريعي رقم 54 لعام 2013.
ووصل سعر صرف الليرة السورية في السوق السوداء إلى مستوى تاريخي غير مسبوق تجاوز 1200 ليرة سورية مقابل الدولار.
في سياق آخر، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس الأول إن مواجهة الإرهاب في سورية تقع ضمن أولويات روسيا، مؤكدا أن الأزمة في سورية وصلت إلى مرحلة متقدمة من التسوية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي موسع عقده في موسكو لاستعراض حصيلة عمل الخارجية الروسية خلال عام 2019.
وشدد لافروف قائلا: «نتحقق من معلومات تقول إن قوات سوريا الديموقراطية تطلق سراح إرهابيين لقاء سعر معين».
من جهتها، رفضت قوات سوريا الديموقراطية اتهامات روسيا لها بإطلاق سراح إرهابيين لقاء مال، وقالت إنها تنسق على الدوام مع أميركا وروسيا بخصوص معتقلي «داعش».
وأضاف أن عملية التسوية في سورية وصلت مرحلة متقدمة، «لكن مسار إعادة الأعمال لايزال متأخرا بعض الشيء بسبب موقف بعض الأطراف الغربية والإقليمية».
وأضاف لافروف، خلال المؤتمر الصحافي، أن حوالي 10 آلاف إرهابي يتواجدون في منطقة شرق الفرات في سورية.
وأعلن لافروف أن المبعوث الأممي الخاص إلى سورية، غير بيدرسن، يخطط لزيارة موسكو الأسبوع المقبل.
يأتي ذلك فيما دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه،، لوقف فوري للقتال في إدلب قائلة إن وقف إطلاق النار الأخير في سورية «فشل مرة أخرى في حماية المدنيين».
وقالت باشليه في بيان بشأن وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض تطبيقه قبل نحو أسبوع «من المفجع للغاية استمرار مقتل مدنيين كل يوم في ضربات صاروخية من الجو والبر».
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وحدات من القوات المسلحة السورية تصدت لسلسلة من الهجمات في منطقة وقف التصعيد في إدلب شمال البلاد، قتل فيها 50 مسلحا. وقال رئيس المركز الروسي للمصالحة في سورية يوري بورينكوف في مؤتمر صحافي، امس الاول، إن «24 عسكريا سوريا قتلوا وأصيب 24 آخرون خلال اليوم الماضي في اللاذقية وحلب وإدلب وحماة.
وتابع: «إجمالا، خلال الاشتباكات مع مقاتلي الجماعات المسلحة على مدار اليوم الماضي، قتل 12 وجرح 24 من جنود النظام السوري».
الى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع التركية، مقتل 3 من جنودها بتفجير سيارة مفخخة، شمال شرقي سورية.
وأكدت الوزارة في بيان مقتضب أصدرته، امس الأول، أن التفجير وقع الليلة الماضية أثناء تنفيذ العسكريين الأتراك تفتيشا مروريا، دون شرح تفاصيل إضافية.