أعلنت نائبة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية خولة مطر، أن مجموعة العمل المعنية بالإفراج عن المعتقلين والمختطفين في سورية، ستجتمع للمرة الأولى في فبراير المقبل في جنيف، مشددة على الحاجة الى بناء عملية الثقة خطوة بخطوة لتهيئة بيئة آمنة ومحايدة من شأنها أن تساهم في عودة اللاجئين السوريين بشكل طوعي وكريم.
وقالت مطر خلال جلسة إحاطة أمام مجلس الأمن أول من أمس، إن الفريق المعني بالإفراج عن المحتجزين والمختطفين وتسليم الجثث وتحديد هوية الأشخاص المفقودين، الذي يضم إيران وروسيا وتركيا والأمم المتحدة، سيجتمع للمرة الأولى في جنيف، في وقت لاحق من الشهر المقبل المقبل.
واضافت «نحن ندرك أن التقدم في هذا الملف ليس سهلا لكنه سيكون ذا أهمية كبيرة بالنسبة للعديد من السوريين ان يروا وتيرة وحجم عمليات الافراج تزداد».
وذكرت أن المبعوث الأممي الخاص إلى سورية غير بيدرسون، أكد أهمية هذا الملف في مشاوراته التي تمت أول من أمس، مع مسؤولين في حكومة دمشق.
وقالت مطر في إحاطتها إن هناك أوضاعا خطيرة ومن عدة نواح على الأرض، مشيرة الى أن المجلس على علم بالمشهد السياسي الحالي في البلاد التي مزقتها الحرب.
واضافت ان بيدرسون يواصل العمل مع جميع الأطراف السياسية السورية بما في ذلك اللجنة الدستورية والشركاء الدوليين الرئيسيين لإطلاق العنان للتقدم في الطريق الصعب للخروج من الصراع السوري.
واشارت الى أن مكافحة الجماعات الإرهابية المدرجة في قائمة مجلس الأمن أمر حتمي، مؤكدة انه يجب أن يتم ذلك بطريقة تحمي المدنيين.