تعرضت عدة منشآت غازية في محافظة حمص لسلة هجمات أدت إلى أضرار مادية ونشوب حرائق تمت السيطرة عليها، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ومواقع محلية. وبعد الهجوم الثاني من نوعه خلال أقل من شهر، أعلن وزير النفط والثروة المعدنية السوري علي غانم أن استهداف قطاع النفط ومنشآته نفذ فجر أمس، لافتا إلى أن عناصر فوج الإطفاء العائد للمنشآت النفطية، وعناصر «الدفاع المدني»، سيطروا على الحرائق الناجمة وأخمدوها. والمنشآت هي، بحسب الوزير، محطة غاز «الريان»، ومعمل للغاز جنوب المنطقة الوسطى، ومعمل غاز «إيبلا» بريف حمص الشرقي.
وذكر موقع «البادية 24» المحلي، أن الاستهدافات كانت نتيجة لانفجارات ناجمة عن قصف طيران مسير «درون» مجهول الهوية. وأضاف الموقع للمنشآت التي ذكرها الوزير، شركة غاز «الفرقلس»، التي تعرضت للقصف أيضا.
من جانبه، أوضح مدير عام الشركة السورية للغاز، غسان طراف، لوكالة «سانا»، أنه بعد الساعة 12:30 من منتصف ليلة أمس الأول، تعرضت محطة غاز «الريان» لقصف بعدة قذائف، ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى بـ 3 قذائف، ومعمل غاز «إيبلا» بقذيفتين، مشيرا إلى عدم وجود حرائق في معمل غاز «إيبلا».
واتهمت الجهات الرسمية السورية من وصفتهم بـ «الإرهابيين» بالمسؤولية عن هذه العمليات، كما فعلت سابقا، عندما تعرضت أنابيب توريد النفط لمصفاة بانياس لهجوم، في 27 من يناير الماضي.
وصرح حينها غانم بأن مثل هذا العمل لا يمكن أن يتم من قبل أفراد عاديين بل بحاجة إلى معدات لوجستية نوعية، متحدثا عن «ضفادع بشرية» نفذت الهجوم.