قتل نحو ٢٣ مقاتلا من المجموعات الموالية لإيران في قصف جوي إسرائيلي شنه ليلا طيران الاحتلال على مواقع عسكرية قرب دمشق وفي جنوب البلاد، في استهداف جديد تضعه تل أبيب في إطار مساعيها لمنع طهران من ترسيخ وجودها في سورية.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن الدفاعات الجوية السورية، تصدت «لموجتين من العدوان الجوي (...) واستهدفت بعض مواقعنا العسكرية في محيط دمشق ومواقع عسكرية في محيط ريف دمشق ودرعا والقنيطرة» جنوبا. وقالت إن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط معظم الصواريخ الإسرائيلية قبل وصولها إلى أهدافها، وأضافت أن العدوان استهدف مناطق (الكسوة) و(مرج السلطان) و(جسر بغداد) و(جنوب إزرع).
وأفادت دمشق بـ«إصابة ثمانية مقاتلين بجروح» فقط من دون تحديد مكان إصاباتهم أو جنسياتهم، فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس مصرع ٢٣ مقاتلا بينهم ٨ من الدفاع الجوي السوري و٣ من الحرس الثوري.
من جهتها، اتهمت وزارة الخارجية السورية القوات التركية «باختراق الحدود السورية تحت غطاء العدوان الإسرائيلي».
وقال مصدر مسؤول، في تصريحات نقلتها وكالة «سانا»، أن «قيام قوات تركية باختراق الحدود السورية في تناسق مكشوف وتزامن مفضوح وتحت غطاء العدوان الإسرائيلي يؤكد وحدة الأهداف بين النظام التركي والكيان الإسرائيلي في حماية الإرهابيين».
وأضاف: «في تناسق مكشوف وتزامن مفضوح وتحت غطاء العدوان الإسرائيلي قامت قوات تركية باختراق الحدود السورية وانتشرت بين بلدات بنش، معرة مصرين، تفتناز في خطوة تؤكد وحدة الأهداف بين النظام التركي والكيان الإسرائيلي في حماية الإرهابيين وخاصة جبهة النصرة، ومنع تقدم الجيش العربي السوري في كل من إدلب وحلب وتحقيق الهزيمة الكاملة لوكلائهم في سورية».