دعا بابا الفاتيكان فرنسيس أمس إلى احترام القانون الإنساني في محافظة إدلب السورية وسط تصعيد لهجوم تشنه الحكومة السورية بدعم روسي أدى إلى نزوح أكثر من مليون شخص في شهرين.
وقال البابا لعشرات الآلاف من الأشخاص في ساحة القديس بطرس إن التقارير الواردة من إدلب «مؤلمة... خاصة فيما يتعلق بأوضاع النساء والأطفال ومن أجبروا على الفرار بسبب التصعيد العسكري».
وأضاف «أجدد مناشدتي المخلصة للمجتمع الدولي وجميع الأطراف المعنية باستخدام السبل الديبلوماسية والحوار والمفاوضات، فيما يتعلق بالقانون الإنساني الدولي، من أجل حماية أرواح المدنيين ومصيرهم».
ثم قاد البابا الحشد في صلاة خاصة «من أجل سورية الحبيبة الشهيدة».