نفى وزير الصحة السوري نزار يازجي ما تناقله المرصد السوري لحقوق الإنسان ومواقع إخبارية عن وجود عدد من حالات الإصابة المؤكدة لفيروس كورونا الجديد.
وأكد على خلو سورية من أي إصابة بالفيروس، بحسب ما نقلت صحيفة «الوطن» الموالية للحكومة السورية. كما نفت الهيئة العامة لمشفى درعا الوطني ما تداولته بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول وجود حالات إصابة بفيروس كورونا في درعا، وأكدت أن الحالات التي راجعت المشفى هي عبارة عن إنتانات جهاز تنفسي، حيث جرى إعطاء العلاج اللازم لها. وكان المرصد، أفاد بأنه تلقى معلومات من مصادر طبية تؤكد وجود «62 حالة تم وضعها بالحجر الصحي مصابة بفيروس الكورونا، بعضهم انتقل بتماس مع الزوار الإيرانيين والعراقيين أو عند خطوط التماس التي يتواجد فيها مقاتلون إيرانيون». وأشار الى ان الحالات تتوزع على «محافظات طرطوس، واللاذقية، ودمشق، وحمص».
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في بيان على صفحته على «فيسبوك» إن «حيثية أن الروس طلبوا من جنودهم الابتعاد عن أماكن تواجد الإيرانيين هي ليست صحيحة، فالروس بالأساس لا يتواجدون عند المواقع الإيرانية». وقال إن المعلومات التي أوردها عن تفشي فيروس كورونا في سورية حصل عليها من أطباء بالمحافظات الأربعة، تواصل معهم شخصيا و«أكدوا لي أن وزارة الصحة والمخابرات طلبت منهم التكتم بشكل كامل عن وجود حجر صحي لفيروس الكورونا وتم منعهم من الحديث إلا إذا أرادت القيادة السياسية التحدث». وأضاف ان «هناك إصابات كثيرة تم تسجيلها بالفيروس، بعضها قد فارق الحياة وبعضها وضع بالحجر الصحي».