Note: English translation is not 100% accurate
3000 حافلة بقيمة 100 مليار ليرة حصة القطاع الخاص منها 30% تعود إلى العاصمة
الباصات تزاحم السرافيس لإخراجها من شوارع دمشق من جديد
20 فبراير 2010
المصدر : الأنباء
بروين ابراهيم
«السرافيس دخلت «السرافيس أخرجت..» وأزمة النقل تراوح مكانها منذ عقود في شوارع العاصمة دمشق التي تحتاج الى حلول جذرية لرفع المعاناة عن المواطن «الغلبان» الذي ليس امامه سوى وسائل النقل العامة للوصول من والى وجهته.
وسعيا منها لايجاد الحل تعتزم مديرية النقل في دمشق اعادة الباصات العامة واخراج السرافيس نهائيا من شوارعها. وهذا ما وصفه م. كميل العساف المدير العام للشركة العامة للنقل الداخلي بالخطوة إيجابية في مرحلة تطوير قطاع النقل في سورية. وقبل ذلك كانت عملية ادخال السرافيس ذاتها والاستغناء عن خدمة الباصات هي الخطوة الايجابية التي ستحل ازمة النقل «جذريا».
وقد أكد العساف أن السرافيس سيتم إخراجها تدريجيا لتنوب عنها باصات النقل الداخلي بالمطلق، مشيرا إلى أن ما يحدث حاليا في قطاع النقل من خلال إدخال القطاع الخاص بعيد كل البعد عما يسمى الخصخصة بل «هو نوع من التشارك ضمن حدود مضبوطة ومراقبة من الدولة لتبقى حصتها 70% والمستثمر 30%».
وقال العساف: لقد تم إبلاغ المستثمرين العاملين حاليا على خطوط يرموك سومرية ودوما «بالعمل لمدة 24 ساعة، خاصة بعد حدوث مجموعة من الإشكالات والشكاوى التي وردتنا من قبل المواطنين فيما يخص الازدحام الشديد والتعرفة وتواتر الباصات وعدم التزامها بالانتظار في بداية الخط مما يضطرهم لخدمة سيارات الأجرة «التاكسي» ليصبح تواتر الباصات على هذه الخطوط كل خمس دقائق من خلال إضافة عدد كاف منها». أما فيما يخص التعرفة فستتم تجزئة الخط ليكون هناك عدد من الباصات تسير من بداية الخط لمنتصفه وتحصل على نصف التعرفة وباصات تسير من منتصفه وحتى نهايته وتحصل على نصف التعرفة أيضا، بحسب العساف.
وفي رده على سؤال لـ «الأنباء» حول تموضع الباصات «أي مسألة نقل الكراج» إلى نهر عيشة وتأمين المواطنين في الوصول إليه ومصائر القائمين على السرافيس، أجاب العساف: إن عملية نقل الكراج إلى نهر عيشة هي خطوة ضرورية في سبيل عدم إدخال السرافيس إلى مدينة دمشق، حيث سيرت الشركة منذ عدة أيام ثلاثة خطوط من كراج نهر عيشة إلى البرامكة ـ السومرية ـ كراج البولمان وعددها 40 باصا حلت محل 800 سرفيس كانت تعمل سابقا، أما بالنسبة لأصحاب السرافيس فأكد مدير شركة النقل الداخلي بدمشق أنهم لن يتركوا دون إيجاد فرص عمل لهم وهم أمام خيارين إما الالتحاق بخط آخر خارج المدينة (أي في الريف) أو العمل لدى الشركة أو القطاع الخاص. وأوضح أن النسبة الأكبر من عدد السرافيس التي سيتم تفريغها ونقلها هو لصالح شركة النقل الداخلي فحصة الشركة 1250 باصا بمعدل 70% في حين يبقى للمستثمرين 750 باصا بمعدل 30%. وختم مدير شركة النقل الداخلي حديثه بالإشارة إلى أن فتح الباب للقطاع الخاص للاستثمار أتى نتيجة عدم قدرة الشركة على تأمين عدد كاف من الباصات والتي تحتاج إلى 100 مليار ل.س إضافة إلى الرغبة منها في الاستفادة من أموال المستثمرين وتوظيفها في سورية لتطوير قطاع النقل الداخلي أسوة بباقي دول العالم.